 |
عندما يرغب الأمر أن يكون نصرانيا أو شيعيا فإن ذلك يخصه بنفسه لأن مارس اختيارته بكل حرية. والحرية هنا الحق في الاعتقاد. فالمسيحية واليهودية والإسلام كلها أديان توحيدية أي توحد الله. أكثر من ذلك فالشيعة فرقة إسلامية تؤمن بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
الحرب المغربية القائمة حاليا ضد الشيعة حرب سياسية وليست دينية، كما أنه بذلك يمارس الحجلا على اختيارات المواطنين العقدية. فأن يكون المرء سنيا أو شيعيا أو مسيحيا أو حتى...ملحدا. فحسابه عند ربه الذي خلقه.
أما لماذا اختار فئة من المغاربة التحول إلى الشيعة، فالمغرب تاريخيا ومنذ مجيء إدريس كان شيعيا كما أن الأسرة الحاكمة شيعية بنسبها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. والحرب السياسية الحالية ستزيد حتما من عدد الشيعة المغاربة لأن المثل يقول: كل مفروض مرفوض وكل ممنوع مرغوب. |
|
الظاهر انك مشبع بثقافة المصطلحات ،وقراءة العناوين ،والحرية ليست فوضى ،ليست فعل ما تشاء وقتما تشاء ،فالدولة منظمة على اسس و قوانين ينبغي ان يلتزم بها الجميع
و الدين الاسلامي من اسمى المقدسات ،فكيف تسمح لنفسك بفتوى اتباع ما تشاء و فعل ما تشاء ؟ اذن من خلال فتاويك ينمكننا تغغير مواعيد الصلاة و الاقتصار على يوم واحد مثلا بدعوى الحرية وفعل ما تشاء
الم تسمع عن البنت المحجبة التي قام الغرب جملة و تفصيلا يحاربها ،لا لشيئ الا لانها عبرت عن اسلام صحيح من القران و السنة النبوية الشريفة
ام عن التشيع فذاك فهم قاصر منك ،اقرا عنهم و عن سبهم لصحابة رسول الله رضوان الله عليهم ،الصحابة الذين قال عنهم " اصحابي كالنجوم ،بايهم اقتديتم اهتديتم "
و علي كرم الله وجهه براء من هؤلاء الذين يتشيعون له
لنقرا ديننا و نصحح عقيدتنا بدل ان نكون ابواقا مجانية للغرب و لاعداء الامة و الوطن