المعاق والمجتمع - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بتدريس ذوي الحاجات الخاصة

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية aboud
aboud
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 20 - 9 - 2008
المشاركات: 3,637
معدل تقييم المستوى: 584
aboud يحمل عنوان التميزaboud يحمل عنوان التميزaboud يحمل عنوان التميزaboud يحمل عنوان التميزaboud يحمل عنوان التميزaboud يحمل عنوان التميز
aboud غير متواجد حالياً
نشاط [ aboud ]
قوة السمعة:584
قديم 13-01-2009, 08:56 المشاركة 1   
وردة المعاق والمجتمع

من المعروف أن الطفل أو الأنسان عامة هو :-
( هو ناتج المجتمع )
الذي يعيش فيه يؤثر فيه ويتأثر به
علي أعتبار أن الأنسان كائن أجتماعي يرسل ويستقبل التأثيرات المختلفة ويحتاج كل أنسان إلي أن يشعر بقبول المجتمع له وعليه يحدد الشخص معيار قبوله هو للمجتمع وبطبيعة الحال يؤثر هذا علي سلوكه وتفاعله مع البيئة من حوله
فقد ينتج شخص معاق وقد ينتج شخص سوي
المعاق والمجتمع
المعاق :-
يمثل 10 % من المجتمع ( كل الأعاقات ) ( الإعاقة العقلية 3 % ) تقل الخدمات التي تقدم له يعيش مع أسرة تشعر بالخجل الأجتماعي مجتمع سلبي يرفض التعامل معه أو الأعتراف بأحقيته في الحياة قد يتعامل معه علي أنه أنسان غير سوي وقد ينفر منه
المجتمع :-
مجتمع صغير ( قريب ) ويتمثل في :- الأسرة - الجيران - الأصدقاء للأسرة - الحي مجتمع كبيـــر ( بعيد ) ويتمثل فـي :- الإعلام - المواصلات - المدارس - أصحاب المحلات - المستشفيات ......ما هو دور المجتمع تجاه المعاق
قبوله داخل الجماعة - الأحتضان وتقديم المساعدة في كافة المجالات - توفير قدر مناسب من المشاركة المجتمعية - تهيئة المجال لإظهار القدرات العملية والأستقلالية - توفير الخدمة التأهيلية بقدر مناسب - توفير برامج إعلامية وثقافية موجهة إلي المعاقين - توفير قدر مناسب من التوعية المجتمعية لكيفية التعامل مع المعاق - إصدار التشريعات التي تنظم الخدمة التأهيلية والأجتماعية والحقوق والواجبات - الأعترف بأن المعاق من حقة أن يعيش مثلنا ماذا يحدث لو تحقق ذلك
لكل شخص دور يقوم به ومن حق المعاق أن يشارك في المجتمع قدر استطاعته ووفق إمكانياته ويتحدد هذا قدر استعداد المجتمع لإتاحة الفرصة وبالتالي يتحول المعاق من عبء إلي مشارك
.









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
دفاتر في القلب

تحية حب مقرونة بأجمل الورود ،
أحيي بها أستاذي الفاضل عبود ،
وهو رجل ضحى و بذل كل الجهود ،
من أجل دفاتر ضد الكسل والقعود ،
وهو أخ وصديق صادق الوعود ،
معروف بحكمته و نبله المعهود ،
كثير خيره يسيل كماء السدود ،
ليصل بيسر كل حاسوب موجود ،
فشكرا و شكرا لك يا خير عبود ،
لك الرضوان من خالقنا الودود ..

من كلمات الأخ :
مصطفى
المدير العام
آخر مواضيعي

0 تيفلت: تكريم مدير مدرسة فاطمة الفهرية
0 م/م معاوية بدائرة تيفلت تنتخب أعضاء برلمانها
0 انطلاق الدراسة الفعلية بم/م معاوية نيابة الخميسات
0 تيفلت: مدرستي فاطمة الفهرية ومعاوية تحتفلان باليوم العالمي لمحاربة التدخين
0 وداد تيفلت لألعاب القوى نظم سباقات في العدو بم/م معاوية
0 مجموعة مدارس معاوية بتيفلت تكرم الأستاذ إدريس بندادي
0 تيفلت :فضاء تنشيطي حول السلامة الطرقية بم/م معاوية
0 لائحة الأساتذة الذين تم اختيارهم من طرف المجلس الاعلى للتعليم لملء الاستمارة
0 تيفلت : م/م معاوية تحتفل باليوم العالمي للمدرس
0 تيفلت : م/م معاوية تحتفل بمهرجانها الربيعي الثاني


سهاد56
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية سهاد56

تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: marrakech
المشاركات: 574

سهاد56 غير متواجد حالياً

نشاط [ سهاد56 ]
معدل تقييم المستوى: 269
افتراضي
قديم 25-04-2009, 21:22 المشاركة 2   

علاقة المعاق بالمجتمع



إن معظم البرامج التربوية و التأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة تركز على ضرورة مشاركة الأسرة في الإعداد والتنفيذ لتلك البرامج على أساس إن الأسرة هي المكان الأول أو البيئة الأولى والأساسية التي يعيش فيها الشخص أو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تؤثر بشكل ملموس وملحوظ على حاضره ومستقبله ، اذ لا يمكن لأي اختصاصي أو معلم أو معلمة تعليم وتدريب الشخص المعوق أو تأهيله بمعزل عن الأسرة التي ينتمي إليها .

لذا ولأهمية الأسرة في تقديم الخدمات المطلوبة فأنه لا بد من توثيق العلاقة وتطويرها بين الأسرة والاختصاصين أو العاملين في تقديم تلك الخدمات بالمؤسسات التعليمية والتأهيلية وداخل المنزل . ولا يكون ذلك إلا عن طريق تفهم الأسرة للعلاقة في حد ذاتها ولأهمية هؤلاء العاملين ( معلمين ومعلمات ) في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة المنتمية إليهم . وأيضا إدراك الأسرة لدورها المنوط بها .

ولتقوية الأسرة والعاملين في مجال الإعاقة فأنه لابد من توعية وتوفر المعلومات والتدريب للأسر للظهور علنا بأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ولمواجهة تحديات المجتمع الكثيرة في مجال عدم تقبل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة علما بأن الأسر أنفسها تمر بمرحلة رفض الأبناء . ولامتداد العلاقة واستمرارها فأنه يجب :

1- ضرورة إقامة علاقات تنسيق وشراكة متكافئة بين الاختصاصين أو العاملين في مجال الإعاقة أيا كانوا أفراد أو جماعات أو مؤسسات حكومية أو أهلية وبين اسر ذوي الاحتياجات الخاصة مبنية على أسس التعاون والدعم والمساندة والتواصل وذلك باستحداث آليات للتخطيط و التنسيق والتنفيذ والمتابعة .

2- تفعيل وتعزيز دور الأسر وإشراكهم في إعداد وتخطيط وتنفيذ البرامج التربوية والتعليمية عند اتخاذ القرارات التي تخص أبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة .

3- تدريب الأهل وتثقيفهم على كيفية التعامل مع أبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة توعيتهم بحقوق أبنائهم والعمل على الدفاع عنها .

4- مساهمة المجتمع المحلي والذي يتكون من الأسر والاستفادة من موارده لتوفير فرص وصول ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والأماكن العامة .



3- الأسرة والمؤسسة أو المدرسة ومسئوليات كل :

أتحدث هنا عن تجربة فعلية تتحدث عن مدى القصور والتجاهل وعدم الاهتمام باحتياجات ومتطلبات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم وأركز هنا على فئتي الصم والإعاقة العقلية فالأشخاص من فئة الصم نجدهم بعيدين كل البعد عما يدور حولهم وما يحدث من تطور وسبب ذلك هو عدم التواصل بينهم وبقية أفراد المجتمع والنظرة السائدة سواء كانت من الأسرة أو من المجتمع إن هؤلاء أشخاص مساكين ومبتلين وأنهم غير مؤاخذين بما يعملون والنظرة إليهم في المؤسسات التعليمية ودور العلم أنهم غير مكتملي العقل وأنهم يفتقرون إلى الفهم و الإدراك وبالتالي يعاملوا على أساس ذلك .

وبالمثل يعامل الأشخاص من ذوي الإعاقة العقلية ( المتخلفين عقليا ) بل ويكثر تجاهل هذه الفئة وعدم الاهتمام بها داخل المنزل وداخل مؤسسات التعليم والتدريب الحكومية والأهلية أو الخاصة . لذا نجد إن التغذية الراجعة أو النتائج العائدة لكل ذلك هي جنوح البعض من هؤلاء الأشخاص واتخاذهم طريق التدمير البدني والنفسي وتعاطي المخدرات والخمور والممارسات الخاطئة ملجأهم الأخيروهروبهم من الواقع المعاش والمعاملة والتعامل من أفراد الأسرة أو أسرة المؤسسة التعليمية وبالتالي من المجتمع ككل .

أن عدم الوعي والفهم التام لدى الأسر وإدراكها لدورها المنوط بها تجاه الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة المنتمين إليها وعدم أو قلة التأهيل والتدريب والفهم التام للأنشطة والبرامج والمناهج وعدم التقييم من قبل المعلمين والمعلمات العاملين في مجال الإعاقة داخل المؤسسات الحكومية والأهلية . كل ذلك جعل المشكلة تتفاقم والحلول تتعقد مما يستدعي الوقفة الواعية والطويلة لوضع الأمور في موضعها وإيجاد الحلول والتي تتركز في الآتي :

1- أيجاد مساحة كافية لتحرك المعلمين والمعلمات والمختصين في مجال الإعاقة بحرية لتعليم وتدريب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم .

2- توفير التقنيات اللازمة لإعداد الوسائل ( كاميرات – شاشات عرض – ومسائل حية ومجسمات ولوحات عرض وغيرها من المعينات ) .

3- التوعية اللازمة والإرشاد المناسب للأسر حتى تقوم بدورها على الوجه الأكمل في جعل المنزل مكمل للمؤسسة التعليمية في الأنشطة والبرامج التعليمية والتأهيلية والتدريبية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .

4- اعتماد مؤسسة أو أكثر من المؤسسات أو الجهات الأمنية والضبطية للرجوع إليها في حالة تعرض المعاق لأي مسألة قانونية أو أمنية حتى يتم استنباط المعلومة من جهة متخصصة ( الصم – المتخلفين عقليا ) حتى يكون هناك تعاون وتكامل بين الجهات الأمنية والجهات الأخرى العاملة في مجال الإعاقة في حل مشاكل وقضايا هؤلاء الأشخاص وتفهم أوضاعهم وظروفهم .



5- ألا ينظر للمردود أو العائد من تعليم وتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم ، لا سيما المتخلفين عقليا وفئة الصم كعائد مادي يرجى تحقيقه في القريب العاجل .

منقول من الموقع....... http://forum.resala.org/showthread.php?t=3183d8sd8sd8s


سهاد56
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية سهاد56

تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: marrakech
المشاركات: 574

سهاد56 غير متواجد حالياً

نشاط [ سهاد56 ]
معدل تقييم المستوى: 269
افتراضي
قديم 25-04-2009, 21:23 المشاركة 3   

من ابسط حقوق المعاق المشاركة في المجتمع....تحياتي لكل المعاقين...............


سهاد56
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية سهاد56

تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: marrakech
المشاركات: 574

سهاد56 غير متواجد حالياً

نشاط [ سهاد56 ]
معدل تقييم المستوى: 269
افتراضي
قديم 25-04-2009, 21:33 المشاركة 4   

المعاق كيف يتقبله المجتمع؟
تعتريني حالات نفسية متباينة ومتعددة حينما يتجسد أمام ناظري ذات الموضوع الإنساني الذي أصادف عناصره في حياتي اليومية وأسمع عنه من الأصدقاء والمعارف وتنقله إلينا الأحداث الطبيعية وغير الطبيعية كالكوارث والحروب والطبيعة وفعل الإنسان، ويلح علي هذا الموضوع عندما أدخل في تفاصيله وفي جزئياته وعندما يتكون ككل يمثل ظاهرة اجتماعية وإنسانية متغلغلة في جسد المجتمع الذي نعيش فيه، لأن عناصر هذا الموضوع هم من أفراده الذين يتوضعون فيه ويشكلون تلك الظاهرة بسلبياتها وإيجابياتها، بعطاءاتها وحاجاتها.
هذه الفكرة هي التي تشكل المعادلة الأساسية في (العطاء والحاجة)، هذه المعادلة التي تقف عقدة صعبة أمام أحبة نعيش معهم ويعيشون بيننا اصطلح على تسميتهم من حيث العطاء والحاجة (المعوقين أو ذوي الحاجات الخاصة).
وللإعاقة عدة أنواع: إعاقة جسمية أو إعاقة عقلية أو إعاقة نفسية، والمعاق: هو شخص يعاني من قصور فيزيولوجي أو سيكولوجي ولا يستطيع أن يعتمد على نفسه في مزاولة أعماله اليومية أو ممارسة علاقاته الاجتماعية نتيجة لهذا القصور، ويجب ألا يقتصر تعريف الشخص المعاق والحديث عن معاناته على أساس أنه إنسان درجة ثانية أو على أساس أنه إنسان عاجز بدون فائدة وبدون طموح أو على أنه عالة على المجتمع فالمشكلة لا تكمن في المعاق بل تكمن المشكلة في هذه النظرة للمعاق وبالتالي يجب أن لا ننسى أن كل شخص معرض للإعاقة في أي زمان ومكان. والإعاقة التي نصف بها أحد إن كان من نقص جسدي موروث أو مكتسب توجد أيضاً في عقلية وفكر أسر المعاقين ومجتمعاتهم، فالشخص المعاق يصطدم بعقلية أهله التي لا تخرج عن دائرة تفكير المجتمع الخارجي وهي عقلية الإعاقة.
فبدل أن تحاول الأسرة زرع الثقة والطموح والأمل في نفس المعاق تحاول تحطيم طموحه على صخور الواقع الأليم وعرقلة حياته أكثر وأكثر ورغم أن النظرة إلى المعاق تختلف من أسرة إلى أخرى غير أن السائد منها هي نظرة الشفقة والعطف، فبعض الأسر التي تنجب طفلاً معاقاً تتعامل معه بوعي وتؤمن له الرعاية والعناية والبعض الآخر منها ربما منعته الظروف الاجتماعية أو النفسية أو المادية من تقبل الواقع والتكيف مع حالة الإعاقة عند الطفل أو التسليم بها وردود الفعل هذه وطريقة التفكير والمعالجة تؤثر تأثيراً كبيراً على حياة هذا الطفل فهي تحول دون تحول حياته إلى عجز دائم أو تزيد في عجزه، فتفهم الأسرة لحالة الطفل ومعاملته معاملة الطفل الطبيعي يساعده على مواصلة حياته بشكل سليم ويشعر من خلال قبوله داخل الأسرة أنه مقبول في المجتمع لهذا فمهمة توعية الأسرة بكيفية التعامل مع المعاق حاجة ملحة. لذلك يجب أن تحصل الأسرة على الإرشادات اللازمة لتعريفها بحقوق المعاق وواجباتها تجاهه لما يسهم هذا الوعي والتفهم لحالة المعاق في تقليل الشعور بالنقص وتنمي لديه الشعور بالذات والقدرة على المشاركة والمساواة داخل المجتمع، هذا المجتمع الذي يشكل جانباً مهماُ في حياة المعاق والذي يكمن في استيعاب المعاق والتعامل معه على أنه إنسان عادي له أحاسيس ومشاعر وأنه عنصر قادر على العطاء وعلى التفاعل والإبداع، ولا ننسى العديد من المبدعين الذين قدموا أعظم ما لديهم أثناء معايشتهم للإعاقة ومنهم على سبيل المثال: طه حسين والموسيقار العالمي بيتهوفن وغيرهم كثر من مبدعين أطباء ومحامين وعلماء. هذا كله يدفعنا إلى أن نتجاوز الحواجز الاجتماعية والطبيعية والنفسية التي فرضت عزل وفصل المعاق عن مجتمعه ومنعته من ممارسة حقوقه الاجتماعية والثقافية وإمكاناته التي قوبلت إما بالتجاهل أو التحامل المجحف وحجمته داخل فكرة الإعاقة خاصة أن هذا المعاق يعاني في مجتمعاتنا من التهميش والنسيان، حيث لا يكتفي المجتمع بعرقلة ممارسة المعاق لحياته بشكل طبيعي ومن عدم تهيئة البيئة المناسبة له ومن عدم مراعاة ظروفه النفسية والجسدية والاجتماعية بل يزيد الأمر سوءا ويوجه له كلمات العطف ونظرات الشفقة التي تسيء له وتؤلمه أكثر مما تسعده وتساعده والتي تجبره على الانطواء على نفسه. لذلك على المجتمع مساعدة المعاق في التغلب على الجوانب السلبية التي يعانيها المعاق، ومن خلاله يأتي دور الدولة في الاهتمام والعناية التي تقدمها بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المهتمة بشؤون هذه الفئة والتي تهدف إلى أن يكون للأشخاص المعاقين إمكانية ممارسة حقوقهم وواجباتهم مثل غيرهم من الأشخاص العاديين، ويتطلب ان تتم رعاية المعاقين والبحث عن حالات إعاقة محجوبة عن النور سهواً أو عن عمد وخاصة في الأرياف ومحاولة دمجها في مجتمعاتها وفي مؤسساتها التعليمية، وتساهم هذه الهيئات بعمل الإجراءات اللازمة لتوعية المجتمع بوجود الأشخاص المعاقين وحقوقهم وحاجاتهم وكذلك بقدراتهم ومساهماتهم وبضرورة احترامهم بشكل كامل من سائر أفراد المجتمع، وتعمل كذلك على توفير حق المعاق في التعليم من خلال دمجه في المدارس التعليمية العادية وتسهيل التنقل والحركة داخل هذه المدارس، وعلى تدريب المعلمين على طريقة تدريس الأطفال المعاقين والعاديين بنفس الطريقة وبدون تمييز عفوي أو عمدي، وكذلك توفير حق المعاق في العطاء بأن تكفل له فرص استغلال القدرات الفكرية والإبداعية للمعاق مما يعطي ويغني المجتمع ككل إضافة إلى أنها تعمل على تثقيف المجتمع والجمهور العام بأن المعاق ليس عاجزاً وليس عالة على أحد بل هو عنصر فعال قادر على العطاء والإبداع إذا تسنت له الفرصة الحقيقية.
يجب أن لا نعاقب المعاق على ذنب لم يرتكبه بل ابتلته به الحياة، هذا الإنسان الذي ربما هو أب أو أخ أو صديق لنا لنضم صوتنا إلى صوتهم ولنأخذ بأيديهم لننهض بمجتمعنا ولنصنع معاً مجتمع المساواة مجتمع يقدم الواجب ويعطي الحق (مجتمع الأصحاء).
من:d8sd8sd8shttp://www.annabaa.org/nbahome/nba79/006.htm


aboud
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية aboud

تاريخ التسجيل: 20 - 9 - 2008
المشاركات: 3,637

aboud غير متواجد حالياً

نشاط [ aboud ]
معدل تقييم المستوى: 584
افتراضي
قديم 25-04-2009, 23:19 المشاركة 5   

شكرا جزيلا على التوضيحات ولااضافات بارك الله فيك تحياتي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
دفاتر في القلب

تحية حب مقرونة بأجمل الورود ،
أحيي بها أستاذي الفاضل عبود ،
وهو رجل ضحى و بذل كل الجهود ،
من أجل دفاتر ضد الكسل والقعود ،
وهو أخ وصديق صادق الوعود ،
معروف بحكمته و نبله المعهود ،
كثير خيره يسيل كماء السدود ،
ليصل بيسر كل حاسوب موجود ،
فشكرا و شكرا لك يا خير عبود ،
لك الرضوان من خالقنا الودود ..

من كلمات الأخ :
مصطفى
المدير العام
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعاق, والمجتمع

« المظاهر العامة لدوى الاحتياجات الخاصة | الطفل التوحدي ...من هو و كيف نتعامل معه؟؟ »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المدرسة والمجتمع وأزمة القيم المعلمة هناء دفتر المواضيع التربوية العامة 7 28-04-2009 22:44
عرض حول أثار المخدرات على صحة الفرد والمجتمع brid دفاتر الصحة والتغذية 2 23-02-2009 23:23
الانتخابات والأمية والمجتمع المدني aboud ثقافة العمل الجمعوي 2 11-02-2009 10:40
هل هناك تواصل بين المدرسة والمجتمع المحلي؟ chohrore دفتر المشاريع والأفكار التربوية 2 09-02-2009 23:44


الساعة الآن 15:43


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة