أدعية الطعام
فإذا أراد أن يأكل سمى الله وقال:
بسم الله(1)
أو قال: بسم الله وبركة الله(2)
فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله
فليقل: بسم الله في أوله وآخره. [أخرجه الترمذي].
وروى أمية بن مخشّى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم استقاء ما في بطنه. [أخرجه أبو داود].
_____________________
روى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس (في قصة ضيافة أبي أيوب) إذا أصبتم مثل هذا فضربتم أيديكم فقولوا بسم الله وبركة الله، قال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وإذا أكل مع مجذوم أو ذي عاهة قال:
بسم الله ثقةً، بالله وتوكلاً عليه. [أخرجه الترمذي].
وإذا فرغ من طعامه قال:
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين. [أخرجه أبو داود].
وإذا رفعت مائدته قال:
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا. [أخرجه البخاري].
فإذا غسل يده قال:
الحمد لله الذي يُطعم ولا يُطعم، مَنَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا، كذا ورد في عدة أحاديث منها حديث عائشة عند الترمذي وصححه: إذا أكل أحدكم طعامه فليقل بسم الله.
الحمد لله غير مودع ولا مكافى ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العَمَاية، وفضل على كثير ممن خلق تفضيلاً، الحمد لله رب العالمين. [أخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الدعاء ص 1/546) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي].
وإذا أكل عند قومٍ دعا لهم:
وقال: اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني. [أخرجه مسلم]
فإذا أراد الرجوع دعا وقال:
اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم. [أخرجه مسلم].
آداب الشراب:الله بارك لنا فيه وزدنا منه. (للترمذي وأبي داود وقال الترمذي حديث حسن).
- وليكن الساقي آخرهم شرباً. (للترمذي وقال حسن صحيح).وإذا أفطر قال:
اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت. [أخرجه أبو داود في المراسيل].
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله. [أخرجه أبو داود].
أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلَّت عليكم الملائكة. [أخرجه ابن ماجه].
فائدة:
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم فأتته بتمر وسمن، فقال: أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائم، ثم قام إلى ناحية من البيت فصلى ركعتين غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها (أخرجه البخاري في كتاب الصوم وبوّب عليه من زار قوماً فلم يفطر عندهم).