بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي محضار هنا أقف أمام نص عملاق! أستخلص من هذا النص الاختلافات المكانية للظواهر الجغرافية من أجل تحليل له علاقات بالنشاط البشري.. وهذه الطريقة ليست بالسهل المتناول لأنها جمعت ما بين الفن والفلسفة والعلم.. فالفن يعالج هذه الجغرافيا، والفلسفة تحولها بنظرتها من المعرفة إلى فكر، والعلم يدرس المادة ويحللها لذلك سمي: علم تحليلي تركيبي..
كما تتحول هذه الجغرافيا من الحقائق المرصوصة إلى جغرافية الأفكار الرصينة.. من هنا حاول الأخ محضار أن يبين لنا تلك الارتباطات والعلاقات بين جغرافية الحاضر الطبيعية والإقليمية والبشرية كحقائق لعين الأشياء ذاتها...
مودتي وتقديري.