و أخيرا تكلم الببغاء
احتدم النزاع حول من له حق امتلاك الببغاء لتحسين حياته داخل القفص الحديدي بين النقابات الأربع التي تنعت كذبا بالأكثر تمثيلية ( فهي لا تمثل إلا نفسها) فوصل الخبر إلى أصحاب الشأن العام فدعي الجميع إلى مائدة عشاء فاخرة لفض النزاع ...غير أن الهرج و المرج و اللغط لم يفض إلى نتيجة تبين من له الحق في امتلاك الببغاء المسكين ..
فكر احدهم في إحضار الببغاء يوم فاتح ماي ليتكلم ..وكم كانت المفاجأة كبيرة حين همس الببغاء قائلا : من أنتم ؟؟؟؟ ما شأنكم ؟؟؟؟إني و الله لا أعرفكم و لا أريد أن أعرفكم ..إني و الله لأرفعن كل عِلَلِي لله المدبر الحكيم .