 |
من المألوف أن يعبر العنوان عن فحوى النص إن لم يكن يفضحه أحيانا وهذا ما لا حبذه شخصيا ..
بالنسبة لنص المبدعة سعيدة سعد جاء النص ليوضح العنوان،أو أن العنوان هو تكملة للنص الذي كان قصيرا ..
هنا يظهر لي ذكاء الأخت سعيدة سعد ..راقتني فكرة العنوان .. هذا التكامل جعلني أتجاهل العنوان في الأول فاقرأ النص إلا أنني وجدتُني أعود للعنوان مجددا لفهم النص فهما آخر ..
"درتي لينا بحال الجمهور ديال التينيس ..تابع الكرة من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين " ..
هي قصة قصيرة فعلا ولكنها ليست قصيرة حقيقة..
بخصوص مسألة تذكر عيد الزواج ،متى رأيتم صيادا يطعم الحمامة بعد صيدها ؟..هههه
هي مسألة ثقافية لا غير ..
تحياتي |
|
لا أدري هل أرد على عمي ادريس أو الغلاق ؟أنا التي أتابع مباراة في التنس الآن هههههه
أخي الغلاق اختياري للعنوان لم يكن اعتباطياً ،فقد عبر فعلاً على طول القصة ليس كماً ولكن تشعباً لمواضيعها المتداخلة ،ومظاهر الحياة اليومية الممكن إيعاز سبب النسيان لها ،ثم -وهذا الأهم رأيكم -كقراء وكأحد شخصيتي القصة :حمامة كنتم أم صياداً ...على حد تعبيرك .
شكراً أخي على المرور الطيب والتعليق المميز .دمت بألف خير .ووقاك الله شر نسيان تذكر المناسبات .