:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 9 - 2 - 2009
المشاركات: 14
|
نشاط [ abousof ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
18-05-2009, 17:33
المشاركة 29
أحبائي الكرام,بادئ ذي بدء,نتقدم لأسرة الفقيد طه بأعز وأحز التعازي في مصابهم الجلل,وأسطنه فسيح جنانه ,وألهم ذويه واخوانه وأقرباءه جيعا الصير والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
بعيدا عن كل تنطع وتحميل للمسؤولية كاملة على الاساتذة المرافقين,أرى أنه لزاما علي أن نستحضر جميعا قوله تعالى.ما كان لنفس أن تموت الا باذن الله كتابا مؤجلاوقوله تعالىما تيبق من أمة أجلها وما يستاخرون.بل هناط آيات قرآنية كثيرة أوردها اله تعالى في كتابه الكريم حول الأجل المحتوم لكل منا,وموعد ذلك الأجل ,والذي لايعلمه الاالله تعلى,وليس لأي أحد أن يتنبأ به, أو يعلمه ليتجنبه أويؤجله.وذلك ما تدل عليه أيضا الآية القرآنية الكريمة,في قوله تعالى.وما تدري نفس ماذا تكسب عذا,وما تدري نفس بأي أرض تموت.
لقد أوردت هذه الآيات,ايمانا مني أن مسألة موت انسان ما,هي مسألة الهية لادخل لأي أحد فيها كي يمنع حدوثها,ذلك أنه تتوفر لها أسباب بقدرة قادر,فكم من رحلة مدرسية أوغير مدرسية لم يكن السؤولون عنها قائمين بواجب الحراسة ,حتى ولو في أبسط حالاتها ,لكن تمت بسلام ,وعاد المشاركون فيها آمنين مطمئتيت سالمين.وكم من رحلة ,كان فيها التشدد والحيطة والحذركبيرا على جميع تحركات المشاركين,لكن يحدث ما ليس في الحسبان ,بزيغ الحافلة عن مسارها ,أو حدوث كارثة طبيعية,فتزهق على اثر ذلك أرواح كثيرة.فماذا نقول عندها؟ من هنا لايكفي الانسان المؤمن الا أن يسلم بالأمر الواقع فيقول.قدر الله وما شاء فعل.وانا لله وانا اليه راجعون.فالحذز اذن لايغني من القدر.الا ان يكون القتل عمدا ,فهنا يتحمل القاتل المسؤولية كاملة بفعله المتعمد هذا.
|