أخي رشيد بصراحة قرأت هذا النص مرات عديدة وترددت في التعليق لأخلص لنفس النتيجة انفعالك تجاه هذا الواقع الرديء واقع حمى الإنتخابات والجري وراء الكراسي...فوت عليك فرصة الجانب الفني في النص...
مقاعد مليئة ...مقاعد فارغة ... ضوضاء ...في قبة الأمان ...كراسي ..تحرس مصالحها ... كراسي تباع في المزاد العلني...
تقبل صراحتي ....مودتي أخي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم أخي العزيز ، إن هذه القصيدة رتيبة رتابة المشهد الانتخابي، وطويلة طول انتظارات تحقيق الوعود الكاذبة ،وقد أخرجتها من رف مغبر فأطلت بوجهها القبيح ، كتلك التي اختفت زمنا، وبدأت تظهر هذه الأيام بنفس الابتسامة البلهاء. فمرحى أخي نجيب بكل كلمة توجيهية صريحة منك زميلي وأستاذي الجليل ومن كل الأحبة في منتدانا الموقر . وشكرا على اهتمامك الكبير.ولك مني خالص المودة والتقدير.