دعيني..دعي..
دعيني..دعي..
دعيني أتنزه في بستان مقلتيك الحالم ..
دعيني أهيم في ندى شفتيك الناعم..
دعيني أحلم و عالم شغفك الباسم..
دعي لي خريطة حبك..
لأنثر عليها بحار العشق الدائم..
بكل هذا الومق..
أحبك..
و أنا صاح..
و أنا نائم.
دعيني..دعي..
دعي الهيام..دعي التتيم..
دعيهما..يجليان فؤادا أدماه بعدك..
دعي وريقات الفل تغفو على أروقة بستانك..
دعي فراشة حبنا..تمتص رحيق وجنة قرنفلتك..
دعيني..دعي..
دعي الصمت يرحل..
يكفيني صوت أنفاسك..
دعي العطر يغادر..
دام أثير عطرك..
دعيني.. دعي..
دعي الشروق ثانية لشمسك ..
دعيها..تخط بأشعتها أروع أحرف صبابتك..
دعيني..دعي..
دعي نسيمك العطر يمدني بأريج عبقك.
دعيني أحبك.
دعي رسيسي يروي فؤادك.
بقلم:نور الدين بليغ