يوميات مصحح - الصفحة 13 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بمشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب

أدوات الموضوع

المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي
قديم 12-06-2009, 16:47 المشاركة 61   

للاسف الشديد بعض المصححين يا استاد لا يعيرون اهتماما لاوراق الامتحان التي امامهم سامحهم الله و يضعون النقط حسب هواهم و انا من بين ضحاياهم الابرياء في السادسة ابتدائي و التاسعة اعدادي و اتمنى ان انصف هده السنة في الباك جهوي .وان يعرف المصححون بان الله سبحانه وتعالى فوق الجميع...
تحية لك شمس المغرب على تفاعلك نظن أن الضمير المهني هو الحكم والواجب الاخلاقي يفرض ان نعامل اوراق المتعلمين كما لو كانت لاخوتنا او ابنائي...لنتصرف على نحو نعامل فيه الانسانية في شخصي كما في شخص غيري يقول كانط
تحياتي


المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي
قديم 12-06-2009, 16:54 المشاركة 62   

امر محير فعلا ،لكن سأعتذر لصاحب(التميز بين الفهم والحساسية والنقد الخالص)واستصرخه الى النهوض مجددا ولو للتأمل (الفلسفي طبعا) في هكذا فلسفة ،كما سأعتذر لك أخي المامون مرة أخرى وسأقول لك: "كفاني فيك يكفوني "مع كامل احترامي للعلامة سيبوبه.
اما بالنسبة للأخ المشرف على الدفتر فعليه أن ينبه الأخ على الاقل ،لما يرتكبه من أخطاء تكاد تبدل الياء دالا في (العربية)،وقد نبهه أخ من قبل ورغم اعترافه فإنه لم يبادر؟؟؟
واخيرا ،لن أدخل معك أخي المامون في أي سجال،بل سأنصرف إلى تتمة الموضوع لأنه اصبح عهدة علي.mt2
تحياتي عزيزي salhhi71
لابد من التفكير فيما تم التفكير فيه....لان ما تم التفكير فيه مسبقا لم يفكر فيه كما يجب


المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي اليومية 6
قديم 12-06-2009, 17:00 المشاركة 63   

وأنا أتأمل ورقة احد المترشحين تبادر إلى دهني مجموعة من الأسئلة، أتعلمون فيما أفكر..لنرى
ماذا لو كانت هده المواضيع من اختيار التلاميذ ؟ ألن تصير فيها نفحة فلسفية خالصة ؟ لما لا نفتح السؤال ألوجدي للتلاميذ دون قيد ؟ ألن تكون هناك فلتات انوجادية؟ألن يكون هناك فعل إبداعي حقيقي؟ وماذا لو؟..

كنت أردد هدده الأسئلة وقد أرهقني الجفاف الإبداعي.. فجلست أتأمل "أوراق المواضيع" وخيالي يرسم لي "الأوراق المتفلسفة" بديلا لهده التي تأبى الرحيل!
"وقد اعتمد النص لتأكيد أطروحته ، فما هي قيمة هدا الموقف؟"
كنت أرقب هده العبارة التي كتبت في أكتر من ورقة ،هذا المشهد السزيفي الذي تكرر كثيرا طوال التصحيح.. أطروحة،القيمة،الموقف ...تطير في أكتر من ورقة، يأخذها التلميذ "المسكين" بعد انطلاق العرض كأقانيم! إنها "التعابير الطائرة" التي اخترعتها المترشح ، فما رأي المركز الوطني للتقويم والامتحانات ؟ ما موقف الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ ما موقف الأطر المرجعية للمادة ؟
"يتجلى هدا السؤال الذي بين أيدينا شكلا عميقا في دلالته ، وأيضا مثل بئر بالنسبة لمفاهيمه"
كانت مثل هده التعبير كافية للتأوه كما العادة ، فعلا تتوه عنا الإجابات في مواضيع تهذي في الوقت للمصحح...لكن لحظة ! أليست هده الحيل الدفاعية الشعورية أو اللاشعورية المتمثلة في آليات الإسقاط والمغالطة، وعدم امتلاك الشجاعة الأدبية اللازمة للاعتراف بالخطأ...إلا يمكن أن نكون نحن الأساتذة مسؤولون عن هده الفداحة؟
استرجع لحظات الحصص... أحاول أن أستجمع خيوط المنهجية أو المنهجيات التي نشحن بها المتعلم ، أليس الخلل في هده "العلبة السوداء"أقصد الفصل! ألا نقسو على المتعلم ونرسل إليه إسقاطات نهرب بها إلى الإمام، هروب من الاعتراف بالحقيقة وهي: الشرخ العميق بين المنهجيات داخل نفس الثانوية فما بلك بين النيابات داخل الأكاديمية الواحدة.
وبالرغم من جميع محاولاتي بإمساك بناصية الهارب مني في معضلة "الإنشاء الفلسفي" إلا أن محاولتي باءت بالفشل.. فإن جميع التفسيرات تظل تراودني وبذلك أتنحى جانبا لأغرق بسكانها في "سؤال القلق".. سؤال يهفو إلى "الفهم" لتغدو في النهاية "أوراق التصحيح" مجال محاولات، تعيش على إيقاع منهجيات باهتة، تسترق مساحات تيه راغبة في الامتلاء.. النمطية سمتها التي لا تنقضي.. ولأنها كذلك أراد لها "أل" عناصر الإجابة الملغومة أن تكون نسخ طبق الأصل.. فهل تحقق لهم ما أراود؟!
"ينضم ديكارت إلى هده المعمعة...إني متوافق مع صاحب لأنها نظرية سابقة لأوانها"
تعابير غريبة الأطوار فهي لا تستقيم رؤيتها إلا من خلال المقاربة النسقية... من هناك إذن تتراءى التعابير الحالمة/المنمطة التي تغط في الفداحة.. تملأ الورقة طولا.. وربما عرضا.. على حد قول الكتاب المدرسي !
وحتى الأوراق التي تحترم بعضا من شروط المنهجية تعلمت من الأخرى امتهان بعض التعابير "الشاذة".. ولو في أقصى درجات العطاء أو العشق للفعل الفلسفي ولهذا افهم ذلك الموضوع الذي واظب على تأثيث فضاء موضوعه بلمسات إبداعية دافئة.. لقد كان يحلم بموضوع مميز..ولكن أنهاه بالعبارة التالية:
"يتضح مما سبق أن العدالة مبدأ سامي لا يدركه ألا فطاحلة الفلسفة ، لدا لن يدركه الفطحل الصغير مثلي"
فهل تراه حقق ما كان يحلم به ؟.. العدالة للفطاحل محترفة!! فماذا لو صار احد "فاطحلها " ؟


المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي اليومية 7
قديم 13-06-2009, 19:15 المشاركة 64   

في البدء كانت الكلمة ، فما الحياة سوى كلمات متواترة، من متن لآخر، و من حلم لآخر، و الكلمة في البدء تقول بأن فتى من بلاد بعيدة جاء كونفشيوس يسأله: كيف يخدم وطنه؟ أمعن الحكيم في السؤال، فأجاب بكل امتلاء: قل الحقيقة، بالحقيقة وحدها نخدم وطنا لا بالتمويه و الكذب.
كان ضروريا البدء بهكدا موقف،حتى نوضح للدين يقولون بأن نشر غسيل التلاميذ أمر غير أخلاقي ، نوضح أن الأمر لا يتعلق بسادية مقيتة أو ضحك على الذقون، وإنما بقول الحقيقة... في إحدى الرسائل التي وصلتني وجدت نفسي مجبرا على تبرير موقفي لى بسلسة من الأسباب الحقيقية والواهية ! لم أكن أرغب في الهروب من الإجابة،حيث كنت أقضي أشقى الأويقات مع الأوراق، كنت أود أن أشارككم هدا الشقاء.. وما كانت تجود علينا به أوراق المترشحين!
أنا أساق إلى هذه الأوراق وخوفا من جفاف المداد الأحمر قررت أن أدع الأوراق تخاطبكم...فأنصتوا:
"تمضي الساعتين في سيلانها الرملي نحو ما لا نعرفه ، وما لا يعرفه المترشح، وتتأجج في أعماقنا نار الخوف من عدم تحبرينا من طرف المترشح.. ففي لحظات التيه الفلسفي، يكون المترشح يتملك ناصيتنا ويجعلنا نشعر بالغثيان من كثرة أخطائه ! في غمرة هذا اللهاث الإنشائي الذي لم نجد له لحد الآن تفسيرا "أكلنا" علقة ساخنة من المداد الأبيض ، صارت فيها ظهورنا بيضاء من بياضنا الناصع كما يقولون! وذلك بسبب هوس كتابة أي شيء...تم يعود لتغيره...نخجل من أسماء الفلاسفة التي تدون على ظهورنا خاطئة...نخاف أن يستيقظوا من نومهم العميق، فيحاكمنا بتهمة تزوير أسمائهم... حاولنا تقديم استقالتنا مرات ومرات ...لكن ككل سنة يقنعننا أن التلاميذ قد أعدو العدة بشكل جيد...وسيحترمون ظهورنا...وأسماء الفلاسفة....لكن سرعان ما تنفضح ادعاءاتهم ....تأمل فينا...لقد خجلنا من أنفسنا...إننا نستحق الاصفار"

أوقفت الورقة عن الكلام المباح ، وهي تعبر عن سفر متجدد نحو إشكال الإبداع الفلسفي ..! استمر ذلك الأمر أزيد من ساعة كانت الفداحة تلقي علي بظلالها القاتمة.. لم أدري لماذا يطمئن الأساتذة المصححين إلى دليل التصحيح..؟ أ لأن "أل" القرار هم من قهرونا و أكرهونا عليه ؟ أم "نفحة" الوثوقية المحتشمة وراء إذكاء نار العضد عليه بالنواجذ؟ أم أن تلك النماذج أسرت العقل حينا من الدهر؟ هدا يشاركنا فيه كذلك مواد أخرى لولا خبث الدين هم فوق وتحطيمهم لكل الأقلام الناقدة لا أفصحوا عن كوارث؟ طبعا تتعدد المبررات في هذا المقام ، ومع ذلك فالسؤال/الجواب الأخير يمتلك شيئا من الوجاهة!
لم تكن الورقة التي أمامي بالورقة العادية! إنها جديرة بالـتأمل وبالاهتمام أيضا.. ولهذا أعدت قراءتها عدة مرات...أتعلمون ما دون فيها...ادن أنصتوا:
"الشخص من هو؟ كيف هو ؟ هل أنا شخص ؟ هل أنت شخص؟ كيف تكون شخصا دون أن تمشي إلى زارا...كل من يشتري من زارا فهو شخصية مهمة...يقال وديك الشخصية ماشت لزارا...انا شخصية لكن لا امشي لزارا..."
أتوقف عند هدا الحد فالأتي فأدح ! آه منك أيها الفعل الفلسفي الشريد.. أحيانا نصنع لأنفسنا أوهاما جميلة بإمكانية التجاوز إرضاء لهم فلسفي يقض مضجعنا !
زارا/الشخص يجعل المصحح منا يكره الاستمرار.. وفي كنير من الأحيان على حق!! ولكم نكون أغبياء من الدرجة الرفيعة عندما نعتمر قبعات العيش في "أبراج عاجية" وندعي أن ما يدونه التلاميذ على الأوراق لا يستحق منا أدنى عناية!
ما علينا.. و ليستمر الوهم دواء لنا فهو على الأقل يسمح لنا بالكذب على النفس!..ولكن الا يعتبردلك عائق ابستمولوجي أيضا مثله مثل فكرة الحياد...فهل يجوز لي في هده الحالة أن أمنح نقطة 3 لمرشح لغته جد ركيكة ومنهجية غير منظمة لكونه نظم الورقة ؟
هكذا يقول دليل التصحيح ... نمارس حرفة التسكع في الأوراق يعتريها الجفاف الطويل من ناحية المضمون والإبداع.. منح 3 نقط لتنظيم الورقة...
في كل لحظة أقترب فيها من بؤس إحدى الأوراق أرفع عقيرتي بالصراخ "أوقفوا هدا العبث رحمة بالفلسفة" ولا أحد يجيب.. فالمؤسسة فارغة تماما إلا من أقسامها المهجورة المهمومة.. وأصحاب المكاتب الوتيرة لا يسمعون.. .
كلما انتقلت إلى ورقة أخرى مثقلا بحرقة الأولى، إلا ولاحت لي أسماء فلاسفة تائهة تبحث عن نفسها.. تبحث عما ضاع منها في الاسم أو الاتجاه أو المقاربة أو التيار.. التي تعد النسق الأول لفهم الموقف الفلسفي.. وعلى ذكر الموقف فهم يقولون والعهدة على أوراق المترشحين:
"إن المواقف الفلسفة تتضارب إلى حد الحروب بينهم"
بالطبع أن كل نسق فلسفي له قوته الحجاجية ، ولكن أن يصل الأمر إلى الحروب فهدا يدل على أن بنية أفكار المترشح لم تتخلص بعد من رواسب المعرفة العامية التي غدت تفطرعلى الحروب و أصابتها عدوى النقاشات الصاخبة التي تؤدي حتما إلى حروب.. و انتقلت العدوى الحربية..إلى الفلسفة، لدرجة أن التلميذ أخر و أول ما يسألك عنه"واش هدا الموقف ضد هدا"أو "واش هدا الموقف تيتعارض مع هدا"
وربما سنكتشف مفارقات عجيبة ...لحروب دموية بين أفلاطون وأستاذه سقراط وتلميذه أرسطو...وهلم جرا
لن نتعب أكتر الفلاسفة بالسؤال لأنهم غارقون في حزن على فكرهم الحالم.. وحروبهم التي لا تنتهي وعلى درب الحروب برز لي سؤال!.. ألا يمكن أن تكون الطريقة التي قدم بها الكتاب المدرسي المواقف له مسؤولية عن كل هدا؟.. الا يمكن أن تكون طريقة تقديمنا للمواقف المبتورة من سياقاتها هي المسؤولة عن دلك؟
الشاهد على هدا الواقعة التي ما تحدث عنه "جون ديوي"، فقد سأل أحد التلاميذ عند زيارته لفصل دراسي قائلا:"ما الذي ستجدونه لو حفرتم الأرض؟" ولما لم يحصل على الجواب ، أعاد طرح السؤال بصوت مرتفع مرات عدة، دون جدوى ...همست المعلمة في أدن الدكتور"ديوى": "انك لم تطرح السؤال كما ينبغي" تم التفتت صوب التلاميذ وسألتهم قائلة:" ما هي حالة المادة في مركز الأرض؟"فأجاب التلاميذ جماعة:" إنها حالة انصهار".....


الغِلاَق
:: مبدعٌ بلا هوادة ::

الصورة الرمزية الغِلاَق

تاريخ التسجيل: 22 - 9 - 2008
السكن: داخل ملابسي
المشاركات: 2,465

الغِلاَق غير متواجد حالياً

نشاط [ الغِلاَق ]
معدل تقييم المستوى: 469
افتراضي
قديم 13-06-2009, 21:49 المشاركة 65   

يوميات من نوع آخر باسلوب متميز .. أهم حسنات اليوميات أنها تسمح لك بالتعبير بهذه الحرية ..
واصل أخي فضح المسكوت عنه والذي لا نسكت عنه في الحقيقة لأننا نسلم به و نفضل السكوت عنه لكن لماذا ؟ وإلى متى ؟...
تستمر الأسئلة ..
تقبل تحياتي

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مزيد, يوميات

« لكل الأساتذة مهم جدا | جمعية دعم مدرسة النجاح أي نجاح »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوميات طفل من الشارع(2) souad.1.2 النثر والخواطر 11 06-06-2009 18:00
يوميات المدرس صفاء دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 49 17-05-2009 23:00
يوميات مواطن reda1 النكــت والطرائف 5 12-04-2009 17:17
من يوميات كلب أشرف كانسي دفاتر المواضيع العامة والشاملة 10 11-02-2009 22:18
يوميات ذبابة oussamabr دفاتر الترفيه والتسلية 5 13-12-2008 11:52


الساعة الآن 15:02


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة