 |
بكل تلقائية ؛ يجد المتلقي نفسه أمام ابداع متماسك المبنى ؛ و إلهام متشبع برؤية عميقة لتعرجات الزمن ودلالات الوجود العربي..
يفتح الأخ المبدع لحظات الإعصار و يحاول الكشف عن كنه الصمت ؛ كنه استمرار الألم ؛ كنه "حزن الأحزان في دولة القرآن "؛ وطبعا تظل التساؤلات محتفظة بمشروعية وجودها كوجود "الأشرار " و "الطغيان "...وفي المقابل تستعيد القصيدة آمال التفاؤل بالمستقبل حتى لا يُتهم المبدع بالمتشائم السوداوي ! و تكشف ثنايا الحرف "الفولاذي "عن الأمل ؛ أمل استعادة الآمان بفضل مركب الأحرار..
مساهمة متألقة ؛ ومحاولة قراءة لبحث المعنى ..أرجو دوام الحضور المتميز. |
|
اخي لحسن
لك مني انحناءة تقدير أيها القلم النقدي النابض
سعيد بك ومسرور بحضورك المتميز
لك مني خالص عبارات الاحترام
شكرا
أخوك