انصحوا ابني في مجال المسرح.... - الصفحة 2 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر الانشطة الثقافية و الفنية و الرياضية هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالانشطة الثقافية و الفنية و الرياضية أناشيد ، مسرح ، مسابقات ...

أدوات الموضوع

الحموشي
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية الحموشي

تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
المشاركات: 29

الحموشي غير متواجد حالياً

نشاط [ الحموشي ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 24-06-2009, 23:43 المشاركة 6   

آلسلام عليكم عموو آلحموشي

بداية نصيحتي الى ابنك هذآ
خلال القيام باي عمل مسرحي
ان يكون حيويا وان يستعمل الحركات
و اللغة في نفس الوقت
يعني معظم المعاهد دائما ترحب
بالاشخاص اللذين يمتازون بالحيوية
انا بالنسبة لمستقبل ابنك هذا
انشاء الله سيكون له مستقبا
لكن طبعا اذا اختار معهدا جيدا
أقترح عليك مشهدين
المشهد رقم 2 اعجبني كثيرا
الاول وهو دكّان بائع الورد

( دكان لبيع الورود ، مليء بالورود الحمراء والوردية والزهرية والملوّنة بمختلف درجات اللون الأحمر ،
يظهر سليمان - صاحب المحل - ينسق بعض باقات الورد ويرتبها ، توجد لافتة كبيرة مكتوب عليها :
سليمان لبيع الورود ، والورود فقط . )
سليمان : يا لها من تجارة كاسدة ، لا أحد يشتري الورد ، كلهم يشترون الأقحوان والزنبق والبنفسج ،
كأنهم لم يحلموا قط أحلاما وردية ! .. تعساً !
( يدخل أحد الزبائن مندفعا )
الزبون : عذرا سيدي ، يبدو أنني قاطعتك في عملك ، لكن هل أجد عندك وردة بيضاء ؟
سليمان ( مفكرا ) : نعم .. أظن ذلك ، سأبحث لك ..
( ينشغل سليمان بالبحث بين باقات الورد ، بينما يجلس الزبون ويبدأ بالبكاء . يلتفت سليمان إليه
مندهشا ، فينتبه الزبون فيكفكف دمعه ويجلس صامتا )
سليمان : مابك ؟ ماذا حدث ؟
الزبون : عفوا .. ما حدث شيء ، مجرد مسألة عاطفية ! هل وجدت شيئا أم أبحث في مكان آخر ؟
سليمان : ولماذا تبحث أنت ؟ سآمر أحد عمّالي ليبحث لك ( يتهيأ للنداء )
الزبون : لا داعي ، لقد بحثت في كل دكاكين المدينة بحثا عن هذه الوردة البيضاء . ( كأنه يحدّث
نفسه ) بيضاء تماما .. بلا أي لون آخر !
سليمان : أين ستبحث إذن ؟
الزبون ( يتنهد ) : سأذهب إلى مدينة رابعة ( يتهيأ للقيام )
سليمان ( متفاجئا ) : رابعة ؟! مهلا مهلا ، انتظر قليلا ، إذا كانت هذه المدينة الثالثة وقد جلت فيها
بأكملها فلا شك أنك متعب جدا ( يجلس بقرب الزبون )
الزبون : أنا ؟ متعب ؟! لم يخطر لي هذا على بال ، هل يبدو علي أنني متعب ؟
سليمان ( مأخوذا ) : لا ، أبدا ، لكن اعذرني ، أثرت فضولي .. ما حكايتك ؟
الزبون : حكايتي ؟ ( يبتسم ابتسامة أسى ) ليس الأمر بشيء ، كل المسألة أنني أحببت فتاة
جميلة ولطيفة ، فيها كل مواصفات فتاة أحلامي ، ولكنها - للأسف - ثرية ، فوالدها من أغنى أغنياء
البلد ، وهو يملك مزرعة كبيرة من الورد الأبيض ، الأبيض الخالص .. بلا أي لون آخر ، ويعتقد أن الورد
الأبيض هو أفضل انواع الأزهار وأندرها على الإطلاق - ويبدو أنه على صواب ( قالها بأسى ) - ولا
يملكها إلا الأثرياء ؛ لذا .. فهو يشترط على كل خاطب لابنته أن يكون مهرها وردة بيضاء ، فهو دليل
قطعي لا يقبل المناقشة على أن صاحبها - صاحب الوردة - من الأثرياء ، وأنه يستحق مصاهرته !
سليمان : منطق غريب !
الزبون ( يتنهد ) : هو كذلك .
سليمان : لكن .. ألا تستطيع القفز إلى المزرعة ، واقتطاف وردة من إحدى شجيراتها ، وتقديمها له ؟
الزبون : فكرت في هذا ، لكن الحديقة محصنة بكل ما يمكن أن تتخيله : أسوار شائكة ، جدران عالية
، كلاب ضخمة ، حرس مدججين بالسلاح ، ..
سليمان ( مبديا دهشته بصفّارة طويلة ) : ولكن لمَ كلّ هذا ؟
الزبون : إنه يعتقد أن الورد الأبيض ، الأبيض الخالص ، لا يقدر بثمن .
سليمان ( ناظرا بأسى إلى وروده ، محدثا نفسه ) : لو كل الناس عرفوا هذا .! ( مستدركا ) : لا
أخفيك سرا : تجارتي تعاني من الكساد ، لا أحد يشتري الورد ، الناس كلهم يشترون تلك الأشياء
التي لا تُفهم ، أقحوان وزنبق وبنفسج .. وغير ذلك ، لا أفهم .. أي جمال وأي رائحة يرونهما فيها ؟
كأنهم لم يروا أحلاما وردية في حياتهم ،لكن قل لي : ماهو عنوان ذلك الثريّ ؟
الزبون ( منذهلا ) : لماذا ؟
سليمان : لأبعث له بطاقة شكر وتقدير على اهتمامه وحبه للورود ..
( يقوم الزبون مغضبا ويصفع سليمان بعنف ، ثم يخرج وهو يسب ويشتم ، بينما سليمان ينظر إليه
مأخوذا ويقول )
سليمان : سبحان الله ! .. ناكر للجميل ، أما يكفيه أنني استمعت إليه ؟

الثاني هو

مـشـهـد ... ودمـعـتـان
ظلام...
دائرة من الضوء تسقط على المسرح لنرى في ركن بعيد منه قاعة تشي بالرفاهية والبذخ...ترتفع الموسيقى الصاخبة وتظهر مجموعة من البشر من أجناس مختلفة...تفوح ملابسهم بالثراء والسُلطة...تسقط دائرة أخرى من الضوء لتُرينا خارج القاعة...موجودات غارقة تحت سيل ساقط من السماء...
رعد يدوي...برق يضرب...
يظهر شخص من ركن المسرح الأخر...يهرب من شيء لانراه...يتعثر تحت وابل المطر الثقيل...يسقط أرضاً...ينهض فزِعاً...يتلفت حوله بذعر...يركض...يسقط...مُلطخ بالأوحال من رأسه إلى قدميه...
الهارب : (مونولوج) هارب أنا فوق الأوراق...لاجيء بين الأسطر والكلمات...حائر بين العيون...تائه فوق الطرقات...أبحث عن ملجأ يأويني...
يستدير ينظر إلى الحفل...
أبحث بين السادة عمن يحميني...
لا أحد يأبه به, يُلملم أشلاء ثيابه الرثة عليه ويستديرللجمهور بخيبة أمل...
مهدور أنا فوق الأرض...منسي أنا تحت الأرض...
تلوكني الأقدام من قدم إلى قدم...
لا أحد يسأل عن مصيري...لا أحد يهتم...
كل جريمتي...عربي؟!
ذنبي الأعظم...عربي؟!
تهمتي الكبرى...عربي؟!
فمن يحمي دماً عربي؟؟
يُضيء ركن المسرح لتظهر مجموعة من الشباب والأطفال تقف تحت المطر – الشباب يُظلون الأطفال بملابسهم من المطر المُنهمر بقسوة عليهم...
ينفصل عنهم ثلاثة شباب, يتقدمون إلى الساقط على الأرض برفق يُنهضونه...
الشاب (1) : إنهض لاتخف.
ينظفون ثيابه من الأوحال...ينتفض ذعراً بين أيديهم...
الهارب : من...من أنتم؟...أنا لم أفعل شيئاً.
يتهاوى من جديد على الأرض, وهو مايزال ينتفض...
يركعون بجواره...يضع أحدهم يده على كتف الهارب...
شاب (2) : لاتخف.
الهارب : هل أرسلوكم إليٌ؟ (يتلفت حوله في ذعر)...أنا لم أقصد....
يقاطعه أحدهم...
شاب (1) : من تقصد؟
الهارب : السادة...(يشير بيده إلى الحفل)
ينظرون إلى الحفل, وتلتقي أعينهم في صمت حزين...ينظرون إليه من جديد...
شاب (3) : كلا لسنا منهم.
شاب (1) : أحمق أنت إن ظننت أن أحداً منهم يحميك.
ينظر الهارب إليه بشرود...
الهارب : أحمق؟! من غير السادة يحمي؟!
يضع يديه على رأسه ويخفضها إلى الأرض...
الهارب : هالك أنا...هالك أنا...
يقاطعه أحدهم...
شاب (1) : لا نحن سنحميك...
شاب (3) : نحن...وغيرنا...وغيرنا...عندنا أنت لم تهن...مازلت ملء الأعين والضلوع...من قال إننا قد نسيناك...فوق الأرض وتحتها, أينما كنت...مانسيناك...
يرفع الهارب رأسه وينظر إليهم بذهول...
الهارب : من أنتم؟!
شاب (2) : (يبتسم) أبناؤك نحن يا دمنا...لم تهن علينا, وأبداً لن تهون...في عروق أجدادنا جريت...في عروق أبائنا جريت...وفي عروقنا تسري...ولو قتلوا منا الألاف كل يوم...ستظل إلى يوم الدين تسري...كقول "الله أكبر" في الكون يسري...
يبتسم الهارب وينهض على قدميه, يحتضنهم جميعاً ويمضي معهم ليحتمي وسط المجموعة...
يُظلم الحفل...



سـتـار...
إذآ لم يعجبك ذآ المشهد نجيبو ليك شي مشهد اخور ونحن هنا
وفقك الله ابنك وجميع الطلاب والطالبات
في جميع المستويات


^_^
شكرا لك بنيتي "غريبة الليالي" على كل نصائحك وكلامك الثري
فعلا ابني له ميول منذ كان صغيرا.ودوري كأب أن أساعده وأوجهه في مستقبله وحياته
أتمنى لك التوفيق بنيتي وجوزيت خيرا أنت ووالديك اللذان أحسنا تربيتك أيضا
فمساعدتك تنم عن حسن خلقك
**حبذا لو تمدينا باسم المسرحية والمؤلف وهل هي فعلا من المسرح العالمي؟؟
كما نحبذ أن نرى ما بجعبتكم جميعا حتى يغتني الموضوع بنصائحكم ومواضيعكم المقترحة ان شاء الله
لك مني بنيتي "غريبة الليالي" تحية الأب لأبنته البارة ...
وفي انتظار المزيد منك ومن الأخوة الذين لم يخيبوا ظني لك مني فائق الشكر

أخوك الذي في وعظ أبيك "الحموشي عبد الرحمان"

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مسلم رسالي
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية مسلم رسالي

تاريخ التسجيل: 12 - 6 - 2009
المشاركات: 27

مسلم رسالي غير متواجد حالياً

نشاط [ مسلم رسالي ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 25-06-2009, 09:21 المشاركة 7   

السلام عليكم
لا يجادل اثنان في أهمية المسرح و في كونه أبو الفنون... لكن يا أخي و انت الذي طلبت النصح أقول لك،اظن انه ليس من الحكمة ان ترهن مستقبل ابنك وحياته بالمسرح ، خاصة إذا كان متفوقا دراسيا و بإمكانه ......
ويكفيك أخي برهانا على صدق ما اقول ان تفتح التلفاز و تستمع إلى تصريحات كبار المسرحين المغاربة و التي لا تخلوا من الشكوى و من تردي أوضاعهم ...
من الجيد أن تجلس انت و إبنك و تدرسوا الموضوع من جميع جوانبه ، الإجابيات و السلبيات
و في نظري يتتم الدراسة في معهد للتكنلوجية التطبيقية أو....أو في الجامعة ،و داخل الجامعة بامكانه أن ينمي موهبته ويسقلها في اطار المسرح الجامعي ،و بالتالي يجمع بين الأمرين الدراسة و الموهبة ، فالأفاق التي قد تفتحها شهادة الإجازة ليست هي آفاق شهادة الباكلوريا ، و لا قدر الله إلم يتوفق في المعهد فلن يتم قبوله لا في جامعة و لا في غيرها لأن شهادة الباكلوريا تفقد قيمته في مغربنا الحبيب بمجرد ان يمر عليها سنة ...
و اخيرا اقول لك أخي ما خاب من استخار و ما ندم من إستشار
و السلام عليكم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ[IMG]http://www.************/vb/C:\Documents and Settings\youssef.YOUSSEF-6734D8F\Mes documents\Mes images\ذكر[/IMG]

asmadweb
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 8 - 2 - 2009
المشاركات: 70

asmadweb غير متواجد حالياً

نشاط [ asmadweb ]
معدل تقييم المستوى: 218
افتراضي
قديم 25-06-2009, 10:57 المشاركة 8   

الامر يتوقف على المستوى المادي للاسرة ووضعها الاجتماعي ، فإن كان بوسعك ضمان مواصلة التعليم والتكوين لابنك بما في ذلك الدراسة في الخارج لأنها ظهير التوقير والاحترام الممنوخ لكل المهن المخترمة في هذا البلد ف " مزيان " ، أما اذا كان الوضع المادي لا يسمح ولايضمن ـ والضامن هو الله ـ مواصلة المشوار الطويل ، وتذكر أن لا مسرح في هذا البلد ودار البريهي وشقيقته في الفلاس خير دليل ، كلما هناك هو مجموعة اقطاعية ترامت على هذا الفن واصرت على فرض نفسها كمسرحيين ومسرحيات على الجمهور المغربي ولكن الالطاف الالهية منت علىينا بالبارابول والفلاش نقطع به السموات والاجواء كما يقطع اشقاؤنا الهاربين امواج البحر المتوسط .
ومما أثار انتباهي في طلبك ، هو قولك ان ابنك نابغ في المسرح وفي نفس الوقت تطلب له موضوعا او مقطعا مسرخيا ، والمفروض في اعتقادي ـ وانا اجهل الناس بالمسرخ ـ ان يتوفر او توفر لابنك مكتبة مسرحية تتضمن كتبا ومراجع ومؤلفات حول المجـــال ، وعموما احترم طلبك واقدر لك اهتمامك بابنك وتوضعك للســـؤال فما خاب من استشار .
مع دعواتي لك ولابنك بالتوفيق والنجاح ان شاء الله


الحموشي
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية الحموشي

تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
المشاركات: 29

الحموشي غير متواجد حالياً

نشاط [ الحموشي ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 25-06-2009, 12:40 المشاركة 9   

جازاك الله خيرا على متمنياتك ودعائك الطيب
ولك مثل ذلك ان شاء الله

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

عـابـرة سـبـيـل
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية عـابـرة سـبـيـل

تاريخ التسجيل: 23 - 3 - 2008
السكن: خـًآرٍجْ آلكُرًة آلأرْضٍيًــة
المشاركات: 256

عـابـرة سـبـيـل غير متواجد حالياً

نشاط [ عـابـرة سـبـيـل ]
معدل تقييم المستوى: 247
افتراضي
قديم 25-06-2009, 13:11 المشاركة 10   

شكرا لك بنيتي "غريبة الليالي" على كل نصائحك وكلامك الثري
فعلا ابني له ميول منذ كان صغيرا.ودوري كأب أن أساعده وأوجهه في مستقبله وحياته
أتمنى لك التوفيق بنيتي وجوزيت خيرا أنت ووالديك اللذان أحسنا تربيتك أيضا
فمساعدتك تنم عن حسن خلقك
**حبذا لو تمدينا باسم المسرحية والمؤلف وهل هي فعلا من المسرح العالمي؟؟
كما نحبذ أن نرى ما بجعبتكم جميعا حتى يغتني الموضوع بنصائحكم ومواضيعكم المقترحة ان شاء الله
لك مني بنيتي "غريبة الليالي" تحية الأب لأبنته البارة ...
وفي انتظار المزيد منك ومن الأخوة الذين لم يخيبوا ظني لك مني فائق الشكر

أخوك الذي في وعظ أبيك "الحموشي عبد الرحمان"
لو عمو هذآ وآجب علينا ، أي مساعدة فنحن هنآ ولي فخر أن أساعد الغير وشكرآ لك أيضا على كلامك الطيب آلله يخليك و حقا سعدت بوجود أب مثلك يسعى إلى توجيه ولده فالكثير من أبآء لا يهتمون بأمر أولادهم ، لهذآ أنصحك يا أبي وتقبل نصيحة من فتاة بعمر ابنتك ان تستمر في توجيه ولدك وتحقق له طموحه في الفن على الرغم ما نسمعه من الصعوبات التي تواجه المسرح لكن لا يجب ان تؤثر عليك هذه الدعايات ان شاء الله لن تكون هناك اي صعوبة ما دام ولدك هذآ له رغبة وميول حقا الى المسرح ومادام ايضا له اب مثلك يسعى الى توجيهه فهنيئا له ..وكما يجب ان تعرف ان الانسان عندنا يعمل عمل يحبه ولديه رغبة فيه تكون نسبة النجاح مؤكدة بمعدل 100% أمآ مآ يتعلق بالموضوع كنت قد طالبت في البداية بمشهد مسرحي مدته 5 دقائق فعلا جلبت لك مشهدين و حرصت على ان تكون مدته 5 دقائق وكما رأيت الاول إسمه دكّان بائع الورد و الثاني إسمه مشهد ..ودمعتان وهده اخيرة هي مسرحية نالت اعجاب الكثير في العالم كانت باللغة الفرنسية وترجمت الى اللغة العربية وطبعا كلاهما من المسرح العالمي اما الكاتب فالاولى كتب من طرف مجموعة طلاب احد المعاهد المتخصصة بالمسرح بلبنان اما الثانية فلن اكذب عليك لا اعرف لهذآ سوف أجلب لك مسرحية أخرى بالعنوان وإسم الكاتب وكل المعلومات إن شآء آلله ، بحثت كثيرا و إخترت لك هذه المسرحية أرجو ان تنال اعجبابك واعجاب ولدك ان شاء الله وهي كالاتي :اولا سأذكر المعلومات المسرحيـة: الرجل هو الرجل» المــــــؤلف : بيرتولت بريخت ... رائد المسرح الملحمي**هو أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في المسرح العالمي، فلقد تعدت شهرته حدود ألمانيا لتصل إلى كافة أنحاء العالم، حتى يمكن القول أن معظم الحركات المسرحية الحديثة خرجت من تحت عباءته** قمت بتعريف المؤلف لتؤكد من هويتهالطبعة أو الترجمة : ترجم من اللغة الانجليزية الى اللغة العربية من طرف لينا قلعيه [ مترجمة لبنانية] الفصـــــــل : الفصل الأول المشهد : في في بداية المسرحية رجل متمدن بسيط يعيش حياته الطبيعية بكل هدوء ويتسم بأنه لا يعرف ابداً كيف يقول «لا» لأي شيء أو لأي كان. والفصل الأول من المسرحية يبدأ مع هذا السيد غاي الذي يقول لزوجته فيما هو خارج من المنزل انه ذاهب لشراء سمكة للغداء وسيعود خلال ما لا يزيد عن عشر دقائق. لكن هذه الدقائق العشر – وكما يمكننا ان نتوقع - ستطول. ذلك ان غاي، وهو في طريقه الى حيث يقصد يهجم عليه ثلاثة جنود كانوا فارين عائدين من سرقة قاموا بها في احد المعابد، وكلفتهم خسارة رفيق رابع كان معهم هو جيرايا جيب. وسبب هجوم الجنود على صاحبنا غاي، يتعلق بقسوة وبطش رئيسهم العريف اول فيرتشالد (الملقب بالخمسة الدامية وبنمر كيلكوا). ذلك ان هذا العريف بدأ يطارد الجنود السارقين وقد قبض بيده على دليل دامغ ضدهم، هو خصلة من شعر جيب سقطت من رأسه فيما كان يستخدم رأسه هذه لإزاحة صندوق التبرعات في المعبد بغية سرقته. ولما كانت مطاردة العريف أول للجنود جدية تماماً وتنذر بأوخم العواقب، كان لا بد لهؤلاء من ان يضموا إليهم أي غريب يلتقونه كي يعودوا أربعة. وهذا الغريب – الذي هو في حالنا هذه صاحبنا غاي – يتعين عليه فقط ان ينتعل حذاءي جيب كي يصبح بديلاً للجندي الرابع المفقود. والجنود الثلاثة يبدون واثقين من الأمر لأنهم يعرفون انهم هم وجيب وبقية الجنود ليسوا أكثر من أرقام لا سمات خاصة بهم، بالنسبة الى قادتهم على الأقلوكاضافة مني اليك نبذة عن المسرحية لتوضيح اكثر ربما تكون مسرحيته المبكرة «الرجل هو الرجل» العمل الذي أحدث فيه برتولد بريخت على مدى ما يقارب العقد ونصف عقد من السنين، اكبر قدر من التغيير والتبديل والتعديل، بين عامي 1924 و1938، علماً أنه كان اصلاً كتب نسخة أولى من المسرحية نفسها عام 1920، لتقدم ضمن إطار فرقة المنوعات التي كان كوّنها في ذلك الحين، ثم فرطها حين انتقل من مانهايم الى برلين. فالواقع ان بريخت، وبغض النظر عن تلك النسخة الأولى التي لم يعد إليها ابداً، إذ كانت تنتمي اصلاً الى مسرح المنوعات، اكثر منها الى المسرح التعليمي الذي كان بدأ يغوص فيه، كتب «الرجل هو الرجل» وأعاد كتابتها عشر مرات حتى استقرت اخيراً على الشكل الذي وصلت به الى العالم، لا سيما حين قدمت في شيكاغو. وكانت قُدمت قبل ذلك بأشكال مختلفة في عروضها الألمانية الأولى في داسلدورف ودارمشتاد. إنتهينا يا عمو إن شآء آلله تعجبك ^_^ وفقكم الله

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
يًآليتً مًن رأىً ًتوقيعـٍي
دًعًـــآلٍـي ،،

التعديل الأخير تم بواسطة عـابـرة سـبـيـل ; 25-06-2009 الساعة 13:54
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجال, المسرح, ابني, انصحوا

« مدرسة الفقيه الغربية تواصل | لنتعلم فن المسرح »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ارجوووووووووووووكم هدا التمرين من اجل ابني sammizane الأرشيف 0 16-02-2009 15:29
ابنى العزيــز hamad5 الأرشيف 1 08-02-2009 19:34
نكث ابني fontomas77 النكــت والطرائف 4 18-12-2008 15:17


الساعة الآن 10:48


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة