لجام يراعك ملك يمينك، مطواع، مبدع، بهي الحرف، سخيٌّ لفظا ومعنى، بارع في البناء المرصوص، ساحر في استقطاب الأذهان قبل الأفئدة.
لله درُّك، من شاعر تجود قريحته بأعذب وأرقى بوح، حتى في اللحظات المرة.
عذرا؛ أخي علال، ياكريم الشرق وفخره؛ فلم أجد بُدًّا من أن أنبش تحفتك الذهبية من رمال النسيان، ولا تقل أخي: ماذا دهاها؟؟...
فإنها راقتني بكل المقاييس، وأبيت إلا أن أؤكد إعجابي برقي قلمك، وجودة ما تولده قريحتك بعد مخاض المعاناة، بل أسجل إعجابي بمجمل إبداعاتك الموزونة الثرية بأسمى ماتزخر به لغة الضاد.. فمن الواضح عشقك لها، وتسخيرك لمفرداتها بكل تفنن ودراية.
دام لك ألق الشعر،و سلاسة الكلم، وطواعية اليراع.
يا فخر دفاتر
يا ابن الشرق الأبي.