إذا فقد القنفذ أشواكه صار فريسة سهلة لأضعف حيوان ،هكذا الإنسان عندما يفقد كرامته ويتنازل ،أكثر من اللازم ، عن حقوقه المشروعة،من أجل نزوة عابرة، أو إرضاء نفس مريضة،أو لرؤية يراها المرء حقا وهي باطل.
إن دخلت الغيرة من الباب قفزت الثقة من النافذة وضاع الدليل إلى أرض المحبة
والوئام.ترى من فتح الباب للغيرة وطرد الثقة من النافذة؟لست أدري..!
القلب له ساعات...فساعة صفاء ، وساعة كدر، وساعة رجاء ،وأخرى ضجر..والسعيد من استغل صفاءه ورجاءه بالذكر والطاعات والقربات ،وكدره وضجره بالصبر،"فأفضل عيش أدركناه بالصبر ولو أن الصبر
كان من الرجال لكان كريما".
إن الناصح الصادق هين لين دين،ليس كالذباب لا يقع دائما إلا على جرح،إنما هو موجه ناصح خفيف الظل ،حبيب الكل لأنه صادق.
واثق الخطوة يمشي ملكا ، فهو رابط الجأش ، قوي الشكيمة، فكن صاحب ثقة في نفسك تكن ملكا مطاعا ،وسر في دولة التميز تكلؤك عين الله.نعم واثق الخطوة يمشي ملكا ،فلماذا البحث عن مشية الحمامة؟
صانع التميز مبادر إلى النجاحات والإبداعات واللموع ، لا يندب حظه على حظه ، وإنما **** ونية.ثم إنه يعلم أن الذي يولد ليزحف لا يطير، وأن الذي يولد ليطير لا يزحف ،ومن هنا فصانع التميز هو متقبل لنفسه وواقعه ، بلا شروط ولا قيود...
يقولون الزمان به فساد....وهم فسدوا وما فسد الزمان
فإن الماء إن وقف أسن ، وإن يجري يعذب منه سلسال ، وإن النفوس إذا ملت كلت.فأجمً نفسك ، وهيئها لنجاحات مستقبلية ، ولا تنسى ساعة..ساعة.
فاستعن بالأولى على الثانية ، وبالثانية على الأولى.
وإذا النفوس تغيرت عن حالها ...فدع المقام وبادر التحويلا
ليس المبتسمون للحياة أسعد حالا لأنفسهم فقط ،بل هم كذلك أقدر على
العمل ، وأكثر احتمالا للمسؤولية، وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة
الصعاب ، والإتيان بعظائم الأمور التي تنفعهم وتنفع الناس.