 |
ضرورة مطابقة نقطة المفتش لدرجة ورتبة الموظف. |
|
لعلكم تذكرون أننا في السنة الماضية كنا قد كتبنا موضوعا في هذا الصدد
تحت عنوان " نقطة المفتش.. إنه العبث " أشرنا فيه إلى ما شاب ترقية 2006/2007
من عبث أثر سلبا على مبدإ تكافؤ الفرص بين المترشحين. حيث أن من المفتشين من اعتمد على
نقطة تقديرية - يعني نقطة المفتش وليس نقطة التفتيش - فالفرق يبدو واضحا بين نقطة المفتش التي هي تقديرية
تتدخل فيها أمور ذاتية وغيرها و نقطة التفتيش التي تحيل على مؤسسة التفتيش. قلت وقع المفتشون في حيص بيص
إذ منهم من اعتمد على نقطة تقديرية ومنهم من اعتمد على نقطة آخر تفتيش، ورغم صدور مذكرة وزارية للحبيب المالكي
وزير التربية آنذاك تدعو السادة المفتشين إلى اعتماد نقطة آخر تفتيش إلا أنه لم يتم التدارك وظل التنقيط عما هو عليه وهذا ما
يفسر حصول أساتذة الدرجة الثالثة على نقطة تفتيش تساوي 20/20 في ضرب صارخ لقانون الترقي في الرتب.
من خلال تصفح بطاقة التنقيط نلاحظ أنها تجزئ نقطة المفتش إلى عناصر : مردودية، سلوك، بحث وابتكار وغيرها وعليه فمنطقيا يجب منح المترشح نقطة تفتيش بناء على زيارة ميدانية تحترم فيها العناصر المذكورة اعلاه.