جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه الإفادة
مهما يكن الأمر ومهما تعددت المبررات فلا مبرر واحد يشفع لكل تلك التنظيمات المتشدقة بالتمثيلية التي تعطيها الحق بالتحدث باسم الكل ، لا شيء يشفع لها صم آذانها وإغلاق أعينها على حادث من هذا القبيل ، كما لم يكن من حقها أن تسكت عن الآلاف من قرارات الاقتطاعات التي نفذت هذه السنة وفي السنتين الفارطتين.
ولأنها لم تتصرف بالشكل والطريقة التي كان من المفروض أن تتوفر في تنظيمات من هذا القبيل ، فإنها بذلك تكون قد كرست ذاك الوضع المتردي والمزري للعمل السياسي والنقابي ببلادنا ، رداءة ستتأكد من دون شك بعد أسابيع معدودات عندما تعود نفس التنظيمات ممثلة للكل أراد من أراد أو كره من كره لأن القانون المنظم لانتخابات ممثلي المأجورين كما وكيفا مفصل على مقاسها ولا سبيل للخلاص من براثينها في الوقت الراهن حتى إشعار آخر.