......
أنـــتِ طيْفُ الغـُيوب رَفرَفَ بالرَّحمَـ // ــةِ والطـُّهْر والهُـدَى والتـَّبتـُّل
أنــتِ لِـي تـَوبَــــــة ٌإذا زلَّ عُــمْــري // وصَحا الإثـْم في دمِي وتمَلمَـل
أنـْـــــتِ لِـي رحْمة ٌبَـــــــرَاهَا شُعـاعٌ // هَـــلَّ مِنْ أعـْيـُن السَّما وَتـَنزَّل
أنـْــتِ لي زهـْـرة ٌعـَلى شَاطـِئ الأحـْـ // ــلام تـُروَى بمُهْجتي وتـَظـَلـَّـل
......
أنتِ عـِـيدُ الأطـيَـار فـَـوقَ الـرَّوَابـِـي // أقـْبلي، فالرَّبيع للطيْــر أقبَــــل .
ـــــــــ
محمود حسن إسماعيل .
من قصيدة : "أقبلي كالصلاة" ، وهي تذكر بقصيدة : "صلوات في هيكل الحب" للشابي . والشاعران معا من المدرسة الرومانسية في الشعر العربي، كما هو معروف .