لقد نسجنا من خيوط الشمس الرافدة من خلال الليل انعكاسا لليل
فنمنا
والحنين الى النوم
وانتظار النوم
اخال ان هدا قدرنا
الجدار يريد ان ينقض
وهوعندما يتهاوى يكسب ما بعده قوة في ان تتداعى
هناك على بعيد
ملامح من النور تخبو
ولكنني لازلت اعشى
سمك الغشاوة اشتد على عيني
الا من يدعمني
ليس على الوقوف يدعمني
ليس على الاستسلام يوهمني
كلما مر يوم انتظرت فيه خلاصي
طوقني يوم وغده فالجمني
وما امهلني
الا يا بحر
يا ابيض
يا متوسط
اتغتدي بارواحنا
ام طابت شهيتك على المهج
سالتني الحدأة انها الى بني الاصفر تولي شطرها اعزلا من اعزل
النوق العصافير كالبلبل
هل كنت يوما حاسدا لمن في بطن الارض يا ويل لي
كلما ارادت نفسي ان تنظر فوق الغمام
ازداد ما بها من حول