السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الماضي كانت شموع الامل مضاءة علينا لكنها
فمع زيادة العمر انطفئت هذه الشموع و راحت تاركة خلفها ذكريات لا تمحى ولا تنسى
في سنوات البرائه , كنت أستيقظ باكرا , وأرتدي ملابسي الجديده
والدنيا لاتسع فرحتي وبهجتي فأنطلق الى الشارع كي أرى أصدقائي وأبادلهم الابتسامات !!!!
ثم ننطلق الى العيد
والعيد في تلك الايام يعني قمة السعاده والفرحه , ويعني أيضا مزيدا من النقود التي تكفي لشراء قصص لولو الصغيره الجديده ومجلة ماجد وقصص مصوره أخرى , وألعاب كثيره
وعند انتهاء أيام العيد الجميله , ننتظر العيد القادم بفارغ الصبر !!
لكن فجاة اصبحت فتاة انطوائية مليت الدنيا
غابت عنا تلك الشمس الساطعة
واصبحت اردد شعري المشهور في عالمي
كـــــــــــان يـــــــا مـــــاكـــــــــــان
ســــرب الأســئـلة داخــــلحـــدودي
لـ لـــــســــحــــب جــــــــــــــــــدران لــحــظـة كــنــت ألـمـلـمـهـازمــــان
بـــــيــــنــــي و بـــــيــــنــــي
بـ الــتــمــنــي كــنـتاغــنـــي
آهـ يـا دنــيــا لــــواشــــحــــذ
لــحــظـة الــــراحـــةحــيــاتـي
راح تــســـقــيــنـي جــــراحـــك
راح تــســـقــيــنـي مـــمـــاتـــي آهـ يــــا دنــــيــــا ... دنــــيــــا
فبأي وجه حائر أحكي لكم قصتي
لا بل قصدي قصتنا كلنا
أحزآن...
ملل...
قلق...
توثر...
عزلة...
إكتئآب...
صرخت وقلت : لا اقدر أصبر وما عاد
للصبر في قلبي مكان ..
تاهت الدمعة وضاقت بعيني العبرات ..
تعب قلبي من الشكوى وتعبت من
قولة آلآآآآه ..
هذه الأيام , وخصوصا في المدن الكبرى
يستيقض معظم الأطفال بصعوبة بالغه !! بعد سهر طويل مع أفلام الرسوم المتحركه وألعاب البلاي ستيشن وتتذمر الفتيات الصغيرات من المربيه أو الأم أثناء عملية التزيين , والأولاد لايعني لهم العيد وملابسه الجديده أي شيء يذكر !!
وغالبا يبدو الطفل تعيسا ومكتئبا , ومتذمرا , ويشعر بالخمول والكسل ,
ومع ذلك وفي القرى الصغيره قد أرى فرحة العيد في عيني طفله وقد أقتبس بهجته من ضحكة طفل صافيه
وعندها أتذكر ذلك السؤال الذي نطرحه جميعا على أنفسنا وكل يوم
*هل تغيرت الدنيا ؟؟؟
*أم تغيرت الناس ؟؟؟
البعض يقول الدنيا لاتتغير وليست قابله للتغير والناس فقط هم من تغير !
والبعض يقول العكس ! أي أن الدنيا وظروف الحياه تغيرت وأجبرت الناس على التغير !
مارأيكم أنتم الدنيا لي تغيرت او الناس ؟؟
انتظر تفاعلكم وشكرا مسبقا