لذة الاتباع
أتلمس هامة الظلم في نفق الذات المظلم، أتحسس انحناءة الهزيع الأخير من حياة السياب، أنتشي بمواساة أبي الطيب،أحاول أن أستمتع بلذة الاتباع.متعة أداء دور،أبدع داخل أدائه.وجدت أن المشاكسة والانتفاضة طيش طموح شباب.سلكت طريق المهادنة مدعاة شفقة الآخر.تبدو أطياف الهامشية والإهمال بين العينين وتبدو شخصية ذاك الذي آل إلى الرقاد تحت التراب كمسلك وحيد،وتبدو هي بأسنانها الفضية تتقدمه وهو وراءها يجر أنواء الزمن،أناجي الهناء وومضات الطبيعة النقية الجميلة،وابتسامات البراءة.أنهل من معين لطمات الرياح المعاكسة.أنتشل أسباب انقلاب مراكب الأمل وعصف أمواج القدر بأسطول الطموح،أحاول أن أفر إلى الخلاص بصيحاتي في غياهب الفقد لعلي أوقد شياطين تحدي شبابية ما زالت لم تر هول الاندحار.