الكل على علم بان عشارية الاصلاح الدي عرفها قطاع التربية والتعليم تلفظ انفاسها الاخيرة ولا نتائج مرغوبة تحققت من تلك الشعارات الدسمة التي كانت ترفع بابواب الاكاديميات والنيابات والتي لا تغني الابالجودة.
لقد خرت (بشد الراء ) قوى تعليمنا واصبح حاله اسوء مما كان عليه من قبل ونراه اليوم في قسم الانعاش يعالج بمخطط او برنامج استعجالي صمم اصلا لانقاد المسؤولين على فشل الاصلاح حتى يصلوا الى بر الامان سنة 2010 بانتهاء العشارية فيفلتوا من الحساب والمحاسبة غانمين كما افلت البعض منهم في المغادرة الطوعية .
لكن من سيؤدي ثمن الفشل ؟( طاحت الصمعة علقو الحجام) وحجام التعليم هو الاستاد .
فالاستاد هو المقصر والسبب في تدني المستوى لكونه لم يقدر على تكييف وتطبيق مناهج وبرامج فرنسية او كندية كبد استيرادها الدولة مبالغ هامة في بنيات مدرسية مغربية لا تختلف في تجهيزها عن جامع لفنا .
الاستادهو الدي وقف حاجزا ضد تحقيق الشراكة التي راهن عليها الميثاق بحثا عن مصادر للتمويل لا حبا في التشاور والاشراك .
الاستادهو السبب في تفشي ظاهرة الهدر المدرسي وتفاقمها بكونه مسؤولا عن الاوضاع الاجتماعية المزرية للاسر التي لا تجد ماتقتات به فبالاحرى مواجهة تكاليف تمدرس الابناء خاصة بالتعليم الاعدادي او الثانوي.
الاستاد هو الدي جعل البلاد تحتل الرتبة الاخيرة عربيا ولن تكون افضل من دلك عالميا .
الاستادهو.........................
على الوزارة الوصية ان تعي بان المشكلة في تردي اوضاعنا التعليمية هو الباسها كسوة تفوق مقاسها لا تساعدها على التقدم ولو خطوة واحدة . فالبرامج والمناهج الغريبة لن تنمو في تربتنا . والشراكة الحقيقية في هدا المجال الحيوي هي عقد يجب ان لا يتخلى فيه الطرف الوصي والاساسي (الوزارة) عن التزاماته ( توفير الاطر الكافية ، توفير البنيات التحتية كما وكيفا .....)وللاسف اصبحنا مؤخرا نرى الوزارة توكل لفعاليات المجتمع المدني او الجماعات المحلية التي لا دراية لها في هدا المجال مهمة سد الخصاص الحاصل في الاساتدة وادا تعدر الامر حرمت اقسام او مؤسسات بكاملها من تدريس بعض المواد , ليخل مبدا تكافؤ الفرص ويفقد الشركاء الثقة في من دعاهم للشراكة لفقده المصداقية .
اما محاربة الهدر المدرسي فلن تكون بقطعة خبز تمرنا وتعود التلميد المعوز على الانتظار في الطوابير التي تنتظره في حياته دون ان تشد رمقه .ولارفع شعار الالزامية بدون تاهيل المؤسسات التعليمية له حيث اصبح التلميد الفاشل يجد بساحات المؤسسات التعليمية خاصة الاعدادي منها فضاء خصبا للانحراف ويفصل منها متخصصا ( في 16 من عمره ) في استهلاك او المتاجرة بالمخدرات لينتهي به الامر الى غياهب السجون او في بطن الحوت......
ان سبع بطائق لتقزيم هيئة التدريس هي عقاب في حقها على فشل اصلاح لا يد لها فيه لن تحل مشكلة التعليم ببلادنا حتى ولو رفعتم عددها الى الالف . انه ترهيب لا تقييم وحتى وان افترضنا انه موضوعي فالتساؤل الدي سيفرض نفسه فهل تملك الوزارة مقوماته .فحجم المعايير والكم الزاخر من المؤشرات التي ستضع الاستاد تحت مجهر مراقبين في جلها غير قابلة للقياس وسيقع الحكم فيها بمزاجية السلطة والزبونية وتجعل من المؤسسات التعليمية ساحات مواجهة بين الاساتدة والادارة او بين الموالين والمعادين لها كما ستنتعش وتتفشى بها مظاهرللشطط في استعمال السلطة والتي من اخطرها التحرش الجنسي مع الاناث او الارتشاء مع ضعاف النفوس .
سبع بطائق لن يعدل اي مراقب في ملئها حتى ولو وضعنا لكل استاد مراقبين ملازمين محلفين
مادامت الظروف التي يعمل فيها الاستاد لاتتطابق تماما وغير مؤهلة لتحقيق الحد الادني من الاهداف والمؤشرات المسطرة في هده البطاقات .
ساترك الباقي لفرصة قادمة بحول الله.
والله ياخد الحق