شكرا أخي مصطفى على القصة التي تعطينا الموعظة
أنا لا ألوم الفتاة على ما فعلته
و لا الشاب رغم أنه غرر بها
فكلاهما مذنبان لا نقاش في ذلك
إنما لنبحث عن البداية
لنبحث عن مصدر المرض لاستئصاله
أظن أن المذنب هو
ليس في كل الحالات)
الآباء
كم هو عدد الآباء الذين يذهبون ، ولو مرة في الأسبوع
إلى حيث يدرس أبنائهم لمراقبتهم
أتذكر وقت دراستي كانت توجد نفس الظواهر اليوم
و لكن ما جعلها أكثر خطورة ،
العلنية
فالشباب اليوم لا يبالون بأحد
يفعلون ما يفعلون أمام الجميع
ليقينهم بانعدام أية مراقبة
لنراقب أبنائنا، و الكمال على الله