السؤال الأهم في حياتنا .. كيف نختار ؟! - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر التـنـمـيـة الـبـشريـة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالتـنـمـيـة الـبـشريـة : كن إيجابيا ولا تلتفت إلى السلبية، وحاول أن تنمي مهاراتك واعلم أن كل المهارات تستطيع أن تكتسبها .. انطلاقا من دفترك هذا ..

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 02-03-2015, 20:17 المشاركة 1   
مميز السؤال الأهم في حياتنا .. كيف نختار ؟!

السؤال الأهم في حياتنا .. كيف نختار ؟!
خالد رُوشه
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
عبر متغيرات الحياة وظروفها تضعنا المواقف أمام اختيارين في أحيان كثيرة , أو ربما يكون أكثر من اختيار , سواء أكان ذلك في شأن عمل أو اثر أو علم أو في شأن حل لمشكلات أو حتى في شأن البحث عن استقرار حياة أو أمن ظروف ..
ولاشك أن أحدنا يبحث عن الخير العميم , ويميل بطبيعته الإنسانية نحو الكسب الدائم سواء في الدنيا أو الآخرة , فالصالحون يبحثون عن الكسب الصالح , وغيرهم لايبالون !
ولاشك أيضا أننا جميعا نبحث عن السعادة جاهدين , عبر سكينة وأمن وكفاية ومكانة كريمة , وحسن مآل وحال للابناء والأهل والأقربين وغير ذلك مما هو معلوم .
لكننا في اختياراتنا تلك قد تضغط علينا طبيعتنا البشرية ضغوطا مختلفة فتدفعنا نحو اختيارات نفعية مادية غير صائبة , و كثيرا ما تكون بعيدة عن رغبات القلوب الصالحة الرقيقة التقية النقية , ولا نستشعر جريرة ما فعلنا إلا بعد مرور الايام , وربما بعد انقضاء السنين , فيصيبنا الندم وتعترينا الحسرة البالغة ..!
ولو أن كل أحد منا بحث عن قلبه , وسأله عن مكان سكينته وراحته , وعن حيث يطمئن ويرضى ثم قرر أن يختاره لكان خيرا له أي خير , حتى لو كان بريقه أقل وجواذبه أخفت ..
إن هذا القرار قد يدعونا في أحيان إلى التنازل عن زينة وزخرف ومتاع , وربما مكانة وكسب , بل ربما يدفعنا ذلك القرار لتضحيات أكبر وأكبر , وربما يوجهنا نحو مشقة وتبعة ومسئولية , لأننا بحثنا عن مراد القلب المؤمن , واهتممنا بضميرنا الصالح , ورفضنا البريق الذي معه الكسب لكنه يجرنا نحو الأسفل والأدنى من شأن الدنيا ويربطنا بثقل الحياة ويمنعنا عن العلو والسمو المنوط بأهل المواقف العلية والقرارات السمية .

إن جواذب الحياة وأضواءها قد تدعونا كثيرا نحو السعي والجهد للحاق بها , حيث الكسب الذي ربما نتوقعه , والغنيمة التي ربما ننتظرها , إلا أننا وللأسف نفقد ايامنا أثناء سعينا وتنفذ منا أحلامنا الحقيقية أثناء لهاثنا , وتضيع منا قلوبنا بينما نحن نعد مكاسب الغنيمة .

إن الحياة لتفقد طعهما الصالح إذا لم يكن القلب في المكان الذي يرتاح فيه , حيث السكينة الإيمانية تصحب الإخلاص في العمل , والقناعة المباركة تحيط بالكسب مهما كان قليلا .

إنك لن تجد أتعب ممن الدنيا أكبر همه وهو حريص بجهده وقوته على جمعها فيضع نفسه وقلبه تحت تصرفها , فيفتك بقلبه ويضر بنفسه سعيا وراء زخرفها فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة, ومن كانت الدنيا أكبر همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له) اخرجه الترمذي
قال ابن القيم رحمه الله: "ومن أبلغ العذاب - لطالب الدنيا - تشتيت الشمل وتفريق القلب وكون الفقر نصب عيني العبد لا يفارقه, ولولا سكرة عشاق الدنيا بحبها لاستغاثوا من هذا العذاب, على أن اكثرهم لا يزال يشكو ويصرخ منه, وفي الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: ابن آدم, تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك, وإن لم تتفرغ لعبادتي ملأت يديك شغلاً ولم أسد فقرك)

قال رحمه الله : وهذا أيضًا من أنواع العذاب, وهو اشتغال القلب والبدن بتحمل أنكاد الدنيا ومقاساة معاداة أهلها كما قال بعض السلف: "من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب", قال: ومحب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم, وتعب دائم, وحسرة لا تنقضي؛ وذلك أن محبها لا ينال منها شيئًا إلا طمت نفسه إلى ما فوقه, كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كان لابن آدم واديًا من ذهب لتمنى أن يكون له واديان, ولا يملا عين ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب) اغاثة اللهفان
وقد ضرب الله سبحانه مثل الحياة الدنيا فقال سبحانه: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا }

ذاك مثل الحياة الدنيا التي يتقاتل الناس عليها , فيهملون قلوبهم ويغفلون عما وراء أعمالهم إنها ماء ينزل فيختلط بنبات الأرض ويتركه هشيمًا تذروه الرياح, انها لحظات يتصارع فيها الناس ويجهدون حيث ينشغلون عن آخرتهم وتعمير منتهاهم وسكينة قلوبهم , آيات تلقي في النفس معنى الرحيل وقلة الدنيا وهوانها.

ماء ينزل من السماء ويختلط بنبات الأرض, والنبات يصبح هشيمًا تذروه الرياح , تنتهي قصة الحياة عبر هذا الوصف القصير , وبعد ذلك تقرر الآيات بميزان العقيدة قيم الحياة التي يتعبدها الناس في الأرض والقيم الباقية التي تستحق الاهتمام والبذل والجهد والعطاء .

فالمال والبنون زينة الحياة, والإسلام لا ينهي عن المتاع بالزينة في حدود الطيبات , ولكنه يعطيهما القيمة التي تستحقها الزينة في ميزان الخلود ولا يزيد , إنهما زينة ولكنهما ليسا قيمة, فما يجوز أن يوزن بهما الناس, ولا يجوز أن يقدروا على أساسهما في الحياة, إنما القيمة الحقة للباقيات الصالحات من الأعمال والأقوال والعبادات.

وإذا كان أمل الناس عادة يتعلق بالأموال والبنين والمناصب والمكاسب والكنوز والدور والقصور والشهرة والجاه , فإن الباقيات الصالحات خير ثوابًا وخير أملاً عندما تتعلق بها القلوب, ويناط بها الرجاء ويرتقب المؤمنون نتاجها وثمارها يوم الجزاء , فعن عبيد الله بن محصن الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه معافى في جسده, عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) اخرجه ابن ماجه









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 03-03-2015, 23:23 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 04-03-2015, 08:28 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 05-10-2015, 21:55 المشاركة 4   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« أيها الهم ! | من عرف نفسه استراح »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أين الرسول فى حياتنا ؟ nadiazou دفاتر المواضيع الإسلامية 0 09-02-2015 10:40
أولاد جرار :الثانوية التأهيلية السلام تصدر العدد الأول من جريدة ” بوابة السلام ” nasser دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 1 31-12-2014 22:39
حياتنا في هذه القصة مربية الاطفال دفــتــر المواعظ والرقائق 1 09-04-2009 14:59
موقف ابكي النبي عليه الصلاه و السلام miss.mariam دفــتــر السنة و السيرة النبوية 4 10-03-2009 22:37
أخبار سيئة و أخبار جيدة الفوقى النكــت والطرائف 3 07-02-2008 18:08


الساعة الآن 18:21


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة