القضاوي .. ناشطة تنذر حياتها لإيواء "الحيوانات المتشردة" - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر الكوكب الازرق كل مايتعلق بالبيئة : تلوث - مبادرات للمحافظة عليها - الطاقات المتجددة - الانشطة المدرسية الخاصة بها ...

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
معدل تقييم المستوى: 7953
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7953
قديم 07-03-2016, 22:04 المشاركة 1   
وردة القضاوي .. ناشطة تنذر حياتها لإيواء "الحيوانات المتشردة"

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹوهيبة الرابحي* هسبريس ::::::::::::::::
الجمعة 04 مارس 2016 -
سخرت سليمة القضاوي، الناشطة الجمعوية بمدينة طنجة، وقتها ومالها وجهودها في مبادرة فريدة لرعاية الحيوانات المتخلى عنها.

وتعتبر سليمة القضاوي أن نضالها، الذي بدأ في هذا الشأن منذ طفولتها المبكرة، وعملها اليومي وإمكاناتها المادية وتجاربها الميدانية ومعارفها العلمية مكرسة كلها لمساعدة الحيوانات المتخلى عنها.

ولتحقيق هذا الحلم الذي راودها منذ سنوات أنشأت فضاء خاصا عبارة عن "محمية " بمنطقة الزينات، ضواحي مدينة طنجة، لرعاية وتطبيب والرفق بالحيوانات المتخلى عنها أو التي تعاني من أمراض وكسور، بحيث يحتضن هذا الفضاء أزيد من 135 كلبا و100 من القطط والعشرات من الحيوانات الاخرى المتنوعة، التي تلقى الرعاية الكاملة ويقدم لها الغذاء الكافي ويوفر لها المأوى والحماية اللازمة.

وأكدت سلمى القضاوي، من أب مغربي وأم بريطانية، "أن باب محميتها مفتوح في وجه كل الحيوانات التي لم تلق اليد الحنونة لرعايتها والاعتناء بها والشفقة من حالها، موضحة ،في تصريح صحفي، أن هذا العمل الخيري الانساني، وإن كان قد يبدو للبعض أنه ترف وأمر ثانوي، فهو عمل خيري له أولويته بالنظر الى تزايد عدد الحيوانات المتخلى عنها او التي تلقى الإهمال دون سبب معقول ودون رأفة ورحمة.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


وأبرزت أن عطفها على الحيوانات وتفانيها في خدمة هذه المخلوقات البريئة تربى معها منذ سن الثامنة، بحيث انخرطت في جمعية بريطانية للرفق بالحيوان مارست عملها الخيري بـ"مستوصف شعبي للعناية بالحيوانات المريضة" مخصص لمساعدة الحيوانات التي يمتلكها الفقراء غير القادرين على استشارة ومعايدة الطبيب البيطري، وتم بفضل هذه المبادرة انقاذ العشرات بل المئات من الحيوانات من الموت ومن الجوع والظروف القاسية.

وكانت تجربتها الطفولية كافية لزرع بذرة "النضال " من أجل الحيوانات التي لا مأوى لها ولا يدا حنونة تلملم وتضمد جراحها وتعيد لها الحياة، عوض تركها لمصيرها دون اهتمام ورأفة وحنان ودون الاهتمام الكافي بوضعها وحالتها التي تتطلب من كل المجتمعات عناية خاصة وتقديم المساعدة لشفائها، ولا فرق في ذلك بين كل المخلوقات سواء كانت بشرا أم إنسانا.

وتحكي سليمة القضاوي أنه وبعد وفاة والدها سنة 2012 انتقلت الى العيش بمدينة طنجة حيث عاشت لسنوات لإنجاز مشروعها الذي كانت تحلم به منذ صباها، وهو إنقاذ الحيوانات من التشرد والرفق بها وتوفير مأوى قار لها.

وترى سليمة، في هذا السياق، أنها تحقق حاليا جزءا من حلمها بتسييرها لـ"محمية الحياة البرية"، في إطار جمعية تأسست سنة 2013 بهدف مساعدة الحيوانات المتخلى عنها و الحيوانات المعنفة والضالة، بغض النظر عن نوعها أو حالتها الصحية، لضمان حقها في الحماية والحياة والعناية الصحية والغذاء.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


واقتناعا منها بأن كل حياة وكرامة يجب أن تكون محمية ومصونة، فإنها تسخر كل مجهوداتها المادية والمعنوية والمعرفية لمساعدة من تسميهم بـ"الملائكة التي لا تنطق ولا حول لها ولا قوة "، وتسعى بكل بساطة الى جعل هذه الحيوانات "مخلوقا له كل الحقوق في العيش وله الحق في توفير كل احتياجاته وفقا لقيمنا الدينية النبيلة واقتناعاتنا الصادقة".

ويثير الانتباه في محمية سليمة القضاوي، التي تتوفر أيضا على أنواع من الحيوانات والطيور البرية، الرعاية التي تتلقاها الحيوانات المعاقة، التي تعرضت للتعنيف أو لحوادث مختلفة، من بينها كلب معاق أطلق عليه اسم "هرقل" له أطراف خلفية مشلولة، ولتمكينه من الحركة العادية جهزت له عربة مكيفة مع حجمه الصغير لتسهيل تنقله والتحرك كباقي الأصناف الحيوانية الموجودة بالفضاء.

ولا تخفي سليمة ان تمكين هذه الحيوانات من العيش الكريم والعطف والحنان والتطبيب والتغذية وتلبية احتياجاتها وما الى ذلك، يتطلب منها مصاريف كثيرة جدا وباهظة، مشيرة الى انها أنفقت الى حد الآن نحو مليوني درهم من مالها الخاص، كما أن الطبيب البيطري الخاص بالمحمية تدين له بالشيئ الكثير مقابل ما يقدمه من مجهودات مضنية يومية دون كلل أو ملل.

وتعترف سليمة القضاوي أن ضمان استمرارية هذا المشروع الخيري في الواقع أمر صعب، بسبب المتطلبات المادية الكبيرة وارتفاع قيمة ما ينفق على الحيوانات المحتضنة لتوفير الضروريات من المواد الغذائية واللقاحات والعلاجات، دون أن تتلقى أي دعم أو تبرعات مالية أو عينية كافية ولا المساعدات اللازمة، في وقت كان حريا من كل الجهات التي تعنى بالحيوان تقديم الدعم اللازم للحيلولة دون وقوع السيف المسلط على رقاب الحيوانات البريئة.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ورغم هذه النبرة الحزينة تؤكد سليمة أن اليد العطوفة على هذه الحيوانات لا تمل من العطاء وخير دليل على ذلك أن هذه المحمية هي هبة من أحد المحسنين، وكلها أمل في تطوير مرافق هذه المحمية وتجهيزها بالضروريات، حتى يتسنى احتضان كل الحيوانات المتضررة، التي للأسف يتزايد عددها يوما بعد يوم.

وبحسب سليمة القضاوي، ورغم أن تبنيها اختيار الرفق بالحيوانات المتخلى عنها والمعاقة يبقى أمرا صعبا للغاية ويتطلب مجهودات يومية مضنية، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بامرأة لها أيضا الرغبة في عيش حياة عادية، إلا أنها لم تحس يوما بالندم على ما تفعله في سبيل هذه الحيوانات، على اعتبار أنها تحس بأن هذه الحيوانات تبادلها الحب ونفس الشعور، الذي تكنه لها رغم أنها لا تقدر على النطق بذلك والتعبير عن ما يخالجها.

وتتمنى سليمة من صميم قلبها أن لا ترى يوما حيوانات ضالة ومتخلى عنها ومعاقة تتجول في شوارع طنجة، حتى تكون مدينة البوغاز مثلا حيا لباقي المدن المغربية أو لربما لباقي دول العالم.

وكثيرات هن النساء المنخرطات بكل جوارحهن في قضايا المجتمع وكلهن يطمحن نحو عالم أفضل، ولعل تجربة سليمة القضاوي خير مثال على ما تقدمه نساء المغرب من تضحيات في كل الميادين، كما أن قضية سليمة تعد مناسبة وفرصة لدعوة المجتمع الى احتضان الحيوانات التي تحتاج الى عناية خاصة والرأفة بها انسجاما مع قيمنا الدينية والاجتماعية.

*و.م.ع









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 اتهامات بالمحاباة وسوء التنظيم في امتحانات البكالوريا بـ “وزان”
0 بكالوريا 2026.. جمعيات الآباء تندد بـ"تفتيش مناطق حساسة من أجساد التلميذات"
0 أجهزة "جرانديزر" لمحاربة الغش في الامتحانات!
0 امتحان "المرأة خلقت فقط من أجل الزواج وإنجاب الأطفال" يصل إلى البرلمان
0 مذكرة رقم 26-055 بتاريخ 05 يونيو 2026 في شأن الالتحاق بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا برسم السنة الدراسية 2026/2027
0 نتائج ترقية مختص تربـــوي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 نتائج ترقية مختص تربـــوي من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 نتائج ترقية مختص الاقتصاد والإدارة من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 مستجدات بكالوريا 2026
0 أطر التوجيه والتخطيط التربوي بسيدي قاسم يمنحون المديرية فرصة مشروطة لتسوية المستحقات العالقة


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 08-03-2016, 19:48 المشاركة 2   


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« اكتشاف كائن أخطبوطي جديد “يشبه الشبح” | نبتة خطيرة تهدد الموارد المائية بفاس »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أزمة جديدة تلوح في الأفق تنذر بعودة " انتفاضة الطماطم " بين المغرب وإسبانيا nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 11-12-2014 23:10
ناشطة كويتية تدعو إلى حل مشكلة "العنوسة" بشراء "أزواج حيلوين" أبو شهاب دفاتر المواضيع العامة والشاملة 5 27-06-2011 15:31
درس " أمثلة لبعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية " raito العربية - الفرنسية - الانجليزية - اللغات أخرى - الترجمة 3 25-04-2009 07:35
درس " أمثلة لبعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية " raito دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الثانوي الاعدادي 3 21-04-2009 21:34
ناشطة جمعوية تحذر من"اخضاع" المجتمع المدني في موريتانيا أشرف كانسي ثقافة العمل الجمعوي 2 24-01-2009 08:34


الساعة الآن 22:25


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة