كيف ندرِّب الطفل على الصيام؟
بالتدريج، ويُبدَأ معه من السابعة، فهي سنُّ التمييز. ثم يترقَّى في عدد الساعات سنةً بعدَ سنة، مع مراعاة ظروفه الصحِّية الخاصَّة ومدى قدرته على التحمُّل.
وهناك طرائق وكيفيات متعدِّدة، منها:
- ألاَّ يصومَ اليومَ كاملاً، بل يصوم جزءاً منه، من أوَّله حتى الظهر، أو وهو أحسن يُفطِر الصباح ثمَّ يصوم من الظهر حتَّى المغرب كي يفطرَ مع الأسرة.
- أن يصومَ صيامَ الماء، فيسمح له بالماء والعصير فقط دون الأكل.
ولابدَّ من مراعاة نفسيَّات الأطفال؛ فبعضُهم لا يحبُّ "صيام الأطفال!". لكن على الوالدين أن يردِّدا عليه أنَّ "ربِّي يحبُّ الأطفالَ ويسامحهم"، و "إذا جاعوا يمكن أن يأكلوا، فالله لا يؤاخذهم!)، ونحو ذلك.
فلنكن قدوةً حسنة لأطفالنا
يجب أن نتذكر أنَّ الطفل أمهرُ آلة تسجيل في الدنيا! ولهذا: يجب ألا نُظهر التأفُّف والتذمُّر من الصيام. وألا تُمضِ النهار كلَّه نائمين، ونسهر في الليل.. يجب علينا الامتناع عن التدخين في رمضان وفي غيره .. وأن نضبط أعصابَنا ونتجنب الانفعال.. يجب ألا نترك وجبةَ السحور. وأن نوقط الطفل للسحور؛ فلذَّةُ الاستيقاظ للسحور أهنأ من لذَّة النوم!
راقب طفلك الصائم
على الوالدين مراقبة الصغير الصائم؛ فإذا ظهرت عليه علاماتُ الإعياء والإرهاق، فليفطر. كما أنَّ بعضَ الأطفال من المرضى لا يناسبه الصيامُ، كمرضى السكَّري والكلى ونحوهما من الأمراض، إذ تحتاج هذه إلى مشورة طبيب متخصِّص قبلَ تصويم الطفل.