الاثنين 29 غشت 2016 أثارت تصريحات النجم الفرنسى أنطوان جريزمان التى أطلقها بعد تعادل فريقه أتلتيكو مدريد ضد ليغانيس سلبيا فى الجولة الثانية من الليجا بأن الفريق يقدم مستويات سيئة وإذا إستمر على هذا النسق سيهبط لامحالة لدورى الدرجة الثانية وهذا ما اثار الكثير من الجدل خصوصا وأن جريزمان هو أفضل لاعب فى الفريق ومن أفضل ثلاثة لاعبين فى أوروبا حاليا.
بالطبع تصريحات جريزمان جاءت بسبب شعوره لأول مرة أن الفريق منذ وصوله فى صيف 2014 يمر بفترة فراغ فاتليتيكو مدريد سدد 37 تسديدة على المرمى ضد ديبورتيفو الافيس وضد ليجانيس ولكن لم يسجل سوى هدف وحيد كما أن هدافه الجديد كيفين جاميرو أهدر ثلاثة فرص سهلة للغاية طوال المبارتين وهو المعدل الاسوأ لأي لاعب فى الليجا منذ بداية الموسم ولأول مرة منذ فترة طويلة يبتعد عن ريال مدريد بأربعة نقاط كاملة.
كل هذه العوامل جعلت عشاق الفريق يحزنون مبكرا لأن الفريق لن يستطيع منافسة كبار الليجا هذا الموسم وأن إنجازه الحقيقى يتلخص فى قدرة الروخو بلانكوس بالحصول على المركز الثالث والتركيز فى دورى أبطال أوروبا الذى خسر النهائى فيه مرتين فى آخر ثلاثة مواسم.
بالطبع هناك العديد من الأسباب التى أدت لتراجع مستوى الفريق وسوف نسردها فى نقاط:
1_الإ**** الشديد لكبار نجوم الفريق بسبب عدم حصولهم على فترة إستشفاء كاملة بسبب إشتراكهم فى الكوبا امريكا أو اليورو
2_ الشعور الداخلى الذى سربه سيميونى للاعبين بأنه محبط وإنه كان على وشك أن يرحل بعد نهائى ميلانو جعل اللاعبين يتأكدون إن سقف طموح الفريق توقف فى نهائى ميلانو
3_ شعور جريزمان هداف الفريق الأول بأنه بالاك جديد فى سماء كرة القدم بسبب خسارته نهائى دورى أبطال أوروبا واليورو فى أقل من 50 يوما
4_ أتلتيكو مدريد تعاقد مع جايتان وجاميرو وهما لاعبان من الصف الثانى او الثالث فى أوروبا وليس كما وعدت الإدارة بالتعاقد مع نجوم عالميين مثل دييجو كوستا وإيكاردى وهذا أضعف الفريق ولم يقويه
5_ دييجو سيميونى وضع خطة هجومية للفريق وهذا عكس التقاليد الكروية التى إنتهجها الفريق فى المواسم الثلاثة الماضية بالدفاع المحكم واللعب على الهجمة المرتدة وهذا بالطبع سيحتاج وقت لكى يعتاد اللاعبين عليه فالتحركات الهجومية عكس التحركات الدفاعية
6_ تراجع مستوى خوان فران البدنى بسبب ماحدث له فى اليورو وهذا قد يؤثر على الفريق فى حال عدم عودته لمستواه الطبيعى أو فشل بديله الوافد من ساسولو سيم فيرساليكو
المبهج فى كل هذا هو أن سيميونى إستفاق تماما من كابوس ميلانو ودخل فى الموسم وشعر بأن الفريق يجب أن يعود ككتلة واحدة وتعرف على سلبيات الفريق وهذا ماسيدرسه تماما فى فترة التوقف التى جاءت هدية من السماء لكى يستعيد شريط الأحداث ويتم شحن البطاريات وإخراج اللاعبين من الضغوط النفسية الهائلة التى تعرضوا لها طوال الفترة الماضية ومن المؤكد أن الفريق لن يهبط لدورى الدرجة الثانية كما يخشى جريزمان ولكن سيميونى أمام مفترق طريق إما أن يعود الروخو بلانكوس أقوى أو بداية مسلسل فالنسيا المؤسف ؟ ==== هاي كورة