‘ولد سلمى’ : المغرب لن يسمح بتواجد بعثة ‘المينورسو’ في ‘قندهار’ والأوضاع ستتأزم
‘ولد سلمى’ : المغرب لن يسمح بتواجد بعثة ‘المينورسو’ في ‘قندهار’ والأوضاع ستتأزم
on
: أغسطس 29, 2016
زنقة 20 | الرباط
بعد تصاعد التوتر بالخط الحدودي الموازي بين المغرب والجزائر، بالكركرات، بين قوات الجيش المغربي و عناصر مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو قامت برفع ‘خرقة’ الجبهة،وهو الأمر الذي استدعى تدخل الأمين العام للأمم المتحدة “بان كيمون” لتهدئة الأوضاع قال الناشط الصحراوي “مصطفى سلمى ولد سيدي مولود”، إن التدخل المغربي في المنطقة العازلة المسماة شعبيا قندهار استوجبه وضع السيبة و الخروج عن القانون الذي طبعها في السنوات اï»»خيرة، و صار يشكل تهديدا ï»»من دول الجوار.
و أضاف ‘ولد سلمى’ على متن تدوينة فايسبوكية أن ” تأمين المنطقة طرح اكثر من اشكال، خاصة حول الجهة التي ستتولى المهمة” مشيراً أن “جبهة البوليساريو تقترح ان تتولى بعثة المينورسو مهمة تامين المنطقة، و هي مهمة سيادية لن يقبل بها المغرب ï»»نها تفتح الباب لمراقبة اشمل و البوليساريو لن تقبل ان يتجاوز المغرب حدود الحزام الدفاعي تحت اي مبرر كان ï»»نها قد تكون بداية للتقدم في نقاط اخرى”.
وختم الناشط الصحراوي المبعد عن عائلته بالقول ” و الى حين اï»»تفاق على صيغة، كان تتولى موريتانيا المهمة يبقى التوتر سيد الموقف”.
هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة “بان كيمون” قد عبر أمس الأحد عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتوتر في القطاع العازل الضيق في جنوب غرب الصحراء المغربية بين الحاجز الرملي المغربي والحدود الموريتانية بمنطقة “الكركارات”، نتيجة تغيير الوضع القائم واستحداث وجود وحدات مسلحة من المغرب وجبهة البوليساريو عل مقربة من بعضهما البعض.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين إلى وقف أي أعمال تغير الوضع الراهن، وسحب جميع العناصر المسلحة لمنع حدوث مزيد من التصعيد، وإلى السماح لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو) بإجراء مناقشات مع الطرفين حول الوضع.
وشدد الأمين العام على أهمية امتثال الطرفين لالتزاماتهما، وفق الاتفاق العسكري رقم 1، وعلى الحاجة لاحترام نص وروح اتفاق وقف إطلاق النار.