ذكريات أستاذ في الجبال - الصفحة 3 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بمشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب

أدوات الموضوع

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7946
وردة يوميات معلم في جبال ” إمي نولاون ” – الحلقة الرابعة : الطريق الى فرعية ‘إشباكن’
قديم 15-09-2016, 20:38 المشاركة 11   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ يوميات معلم في جبال ” إمي نولاون ” – الحلقة الرابعة : الطريق الى فرعية ‘إشباكن’ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الحمد لله رب العالمين

أبو أحمد بوركع
:: دفاتري بارز ::
الصورة الرمزية أبو أحمد بوركع

تاريخ التسجيل: 19 - 8 - 2014
السكن: AOULOUZ
المشاركات: 80

أبو أحمد بوركع غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو أحمد بوركع ]
معدل تقييم المستوى: 153
افتراضي
قديم 12-10-2016, 15:19 المشاركة 12   

ذكريات أستاذ في الجبال
الذكرى العاشرة : سبع صنايع
=====================================
خلال سنتي تكويننا بمركز تكوين المعلمين و المعلمات بكلميم ، كنا ندرس علوم التربية ، الديداكتيك ، التسيير التربوي و التشريع الإداري لكننا لم نتعلم الأهم و هو '' الحِرف ''...نعم صدقوني إن قلت لكم أن تكوين أستاذ الابتدائي ينقصه تعلم '' التكيف '' و لا أقصد هنا ما قد يخطر على البال فلولا بحثنا عن طرق السعادة في الجبل ما وجدناها....من المهم جدا تعلم العيش في الجبال ، الصحاري و الفيافي.....الأستاذ يجب أن يكون كهربائي ، مُلم بالأجهزة خاصة جهاز الاستقبال و الهاتف المحمول ، قارئ لنشرات الأدوية ، مبتدئ في النجارة ، فقيه عارف لشروط و كيفية الإمامة ...إلخ ، تجربتي في جبال ورزازات المتاخمة لأيت بوولي أزيلال علمتني الكثير من خلال وقائع طريفة سأحكي لكم أولها :
في أحد الأيام كنا أنا و زميلي الذي عُين معي نشتغل في المدرسة التي لم تكن آنذاك تتوفر على سور ، و في الحقيقة المؤسسة كانت دائما مفتوحة و منفتحة على المجتمع مع القليل من الصبر على تصرفات سكان أميين نواياهم حسنة ، جاء رجل من ساكنة الدوار و طلب من زميلي ، بحكم أنه ملتزم و يُصلي دائما مع الجماعة ، أن يؤمهم في صلاة الجنازة لأن فقيه الدوار كان غائبا يومها و الميت فتاة صغيرة جدا قتلتها الحُمى . صديقي رفض و لكي يُخرج نفسه من المشكل أرسلهم إلي و كنت ملقبا انذاك ب '' أفرنسيس '' لأنني كنت أدرس اللغة الفرنسية ، فقال لي الرجل : '' إيربي اسي أفرنسيس .........'' رفضت في البداية ، لكنني استسلمت لإلحاحه و لزميلي الذي أقنعني بحجة أنني شجاع ....فقلت للرجل : الان أنا في عمل لكن بعد 10 صباحا سنلتقي في المقبرة .
ذهب الرجل فسألت صديقي تذكيري بما يٌقرأ في صلاة الجنازة ، فعلمني جزاه الله خيرا ....توضأت ثم توجهت نحو المقبرة و لما وضعوا الميتة الصغيرة مكفنة أمامي ، أصابني الهلع ، لأول مرة أرى كفنا صغيرا أمامي ، و نسيت كل ما علمه لي صديقي ......نظرت مليا للكفن.....يا إلهي ماذا سأفعل ؟؟؟ فلم يكن ساعتها هاتف لأتدارك الموقف ، استعذت بالله من الشيطان الرجيم و استجمعت قواي و في لحظة تذكرت كل ما نسيته .......بعد الصلاة قاموا بدفنها .....قمت بالدعاء باللغة العربية بسرعة كبيرة ثم توجهت نحو منزلي لأحكي لزميلي ما وقع فانفجر ضاحكا قائلا : حْمَد الله الميت بنت ، لو كان دَرِّي يعيطو ليك تغسلو .....
يتبع


أبو أحمد بوركع
:: دفاتري بارز ::
الصورة الرمزية أبو أحمد بوركع

تاريخ التسجيل: 19 - 8 - 2014
السكن: AOULOUZ
المشاركات: 80

أبو أحمد بوركع غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو أحمد بوركع ]
معدل تقييم المستوى: 153
افتراضي
قديم 26-10-2016, 15:46 المشاركة 13   

ذكريات أستاذ في الجبال
الذكرى الحادية عشرة : سفر في الثلج (1 )
=====================================
عقد من الزمن قضيته في جبال إمي نولاون، بحلوها و مرها...صعدنا الجبال و تسلقنا القمم من أجل لقمة العيش تلبية لنداء الواجب و لم نعرف ابدا خلالها دفء المكيفات الهوائية الذي يتمتع به أناس سمان لم يعرفوا من أداء الواجب سوى التوقيعات و الخطابات الرنانة.... شهر يناير 2009 يعتبر تاريخيا بالنسبة لي و للذين شاركوني مغامرة تدمع عيناي كلما ذكرتها....
الذين اشتغلوا في جبال الأطلسين الكبير و المتوسط قد يتذكرون ما ميز تلك السنة السوداء و بالضبط أواخر يناير حيث ستبدأ عطلة نهاية الدورة الأولى ...إنها الثلوج الكثيفة جدا و غير المسبوقة...كانت سنتي الثانية في فرعيتي الثانية '' تسكيوالت '' بعد قضائي لثلاث سنوات في '' إشباكن '' ...استيقظت باكرا من أجل الالتحاق بأساتذة المركزية ، التي تبعد بكيلومترين فقط ألفت قطعهما مرارا و تكرارا...كان موعدنا ذلك اليوم ، و كعادتنا كل عطلة ، مع صاحب المرسيدس 207 لنقلنا نحو '' سكورة '' ...لكن الصدمة كانت قوية. تساقطات ثلجية خفيفة زرعت فينا الرعب لأننا ندرك جيدا معنى ذلك....أسرعت الخطى نحو المركزية لأجد زملائي محيطين بصاحب السيارة لإقناعه بمسارعة التساقطات الثلجية قبل أن تمتلئ نقطة جبلية سوداء في الطريق بين '' أيت علا '' و '' سكورة '' على حدود '' غسات '' ، إنها '' تيزي ن لفدغات '' ...فعلا ركبنا السيارة و أسرع السائق '' أكنيض '' في طريق غير معبدة محادية لواد '' تساوت '' طولها 30 كيلومترا ، و كانت التساقطات الثلجية تتزايد تارة و تخف تارة أخرى....الكل كان صامتا من هول الصدمة خوفا من المجهول وزاده انفجار إطار غيرناه بسرعة كبيرة...كنا أستاذين و ست أستاذات...في طريقنا وجدنا أستاذات تابعات لمديرية أزيلال في فرعية '' إغرم فاخور '' رفضن ، لحسن حظهن ، الذهاب معنا لأنهن متوجهات نحو شمال المغرب و ظنن أن الثلوج ستنقطع....بعد وصولنا الطريق المعبد ة في منطقة '' أيت علا '' ، ازدادت كثافة التساقطات الثلجية كأن الغيوم تسكب ريش الدجاج الأبيض و لا زالت أمامنا مسافة كبيرة لتجاوز منطقة الخطر...اسرع السائق لكنه لم يفلح ،ففج '' تيزي ن لفدغات '' كان لنا بالمرصاد و ووجدنا أنفسنا محاصرين وسط البياض في منطقة لا منزل فيها...صاحب السيارة كان ذكيا و أصر على رجوعنا نحو دوار '' توفغين '' ، بداية الطريق المعبدة ، لأن بها '' مأوى مرحلي gîte d’étape '' و كل دقيقة تمر يزداد سمك الثلوج فوق الطريق ....عكسنا اتجاهنا رجوعا نحو المجهول ... الكل حزين ... الأستاذات مصدومات ، زميلي عبد الرزاق يُصبرهن في حين كنت أفكر في الحل....طلبت من صاحب السائق أن لا يسرع و في لحظة من اللحظات توقف الزمن و أُصبت بالرعب بعدما صاحت الزميلة '' عائشة '' صيحة أدركت سببها بسرعة البرق......
يتبع


أبو أحمد بوركع
:: دفاتري بارز ::
الصورة الرمزية أبو أحمد بوركع

تاريخ التسجيل: 19 - 8 - 2014
السكن: AOULOUZ
المشاركات: 80

أبو أحمد بوركع غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو أحمد بوركع ]
معدل تقييم المستوى: 153
افتراضي
قديم 11-11-2016, 22:09 المشاركة 14   

ذكريات أستاذ في الجبال
الذكرى الثانية عشر : سفر في الثلج (2 )
=====================================
'' تيزي ن لفدغات '' فج كان يرعبنا ذكر اسمه لأنه أخطر بالنسبة لنا من '' تيزي ن تيشكا '' ، كان سبب الكارثة التي كادت أن تودي بحياة عشرة أشخاص...بعد احساسنا بخطر الثلوج المتساقطة ، قررنا العودة نحو مأوى مرحلي '' توفغين '' .....كنا بين مطرقة سُمك الثلوج الذي يتزايد كلما أبطأنا و خطر انزلاق السيارة كلما أسرعت في المنعرجات الوعرة.....صدمتنا ألجمت ألسنتنا و علامات الشحوب على وجوهنا خصوصا الأستاذات اللواتي لم يتعرضن أبدا لتلك الظروف ، و لم يجدن قط ، مثلنا ، حرفا واحدا في مقرر التكوين بالمركز يتحدث عن كيفية مواجهة هذا النوع من الأخطار...فجأة، أحسست بأقوى رعب شعرت به في حياتي .....ففي رمشة عين انزلقت ال 207 لتدور بنا دورتين كاملتين ، صاحت زميلتنا '' عائشة'' صيحة قوية فأغمضت عيني مرددا الشهادتين في انتظار المصير....لحسن حظنا كنا فوق قنطرة قرب سفح جبل استقرت السيارة، بفضل الله ، عند حافتها....انهمرت دموع الأستاذة '' سناء '' فبدأت الست الأخريات في العويل ، و منهن من ندمت حينها على اليوم الذي فكرت فيه في اختيار المهنة....ظهر لنا ضوء سيارة قادمة نحونا ، كانت سيارة سياحة أي بيتا متنقلا على عجلات CARAVANE يمتطيها سائح وزوجته متجهين نحو ورزازات ، و شاءت الأقدار أن نلتقي بهما... أخبرناهما بأن سمك الثلوج في القمة لا يسمح لأي مركبة بالعبور و أننا تركنا شاحنة قنينات الغاز مٌغلِقة منعطفا بعد انزلاقها هناك و نجاة السائق الذي رافقنا في طريق العودة، عكس السائحان اتجاههما لنتبعهم بالسيارة مستغلين الأخاديد التي تتركها عربتهم التي حسدناهما عليها حينها.....سرعتنا المتوسطة لم تتعد 20 كيلومترا في الساعة....بعد نصف ساعة وصلنا دوار '' ايت علا''، توقفنا عند المأوى المرحلي le gîte d’étape الذي ، لحسن حظنا يملكه شخص سبق لي أن تعرفت عليه في دوار '' اشباكن '' هو و بعض السياح ، إنه السيد '' محمد الذهبي '' الذي لا يخفى على كل سائح مغربي سبق له زيارة تلك المنطقة و كل أستاذ اشتغل بمجموعة مدارس توفغين التابعة لمديرية أزيلال....استقبلنا ذلك الرجل استقبالا حارا و فتح لنا أبواب فندقه الجميل الذي أحسسنا بحلاوة دفئه و هو شعور لن يفهمه غير الذي عاشوا تلك الظروف القاسية....قدم لنا الكثير من الأغطية لأننا كنا نرتعش من البرد القارس و منحنا كؤوس شاي ساخن و قهوة لذيذة ، زوجته حضرت لنا و جبة الغداء بعد ذبحه لديك كان يملكه.... كل همنا كان هو توقف التساقطات الثلجية التي استمرت لمدة يومين كاملين أتينا فيها على الأخضر و اليابس و قد وصل سمك الثلوج في اليوم الثاني ، حسب صاحب الفندق ، 75 سنتيمترا فوق سطح منزله.....كنا في موقف لا يحسد عليه ، أُصبنا بالحرج و أحسست شخصيا أننا أثقلنا كاهل السي '' محمد الذهبي '' فطلبت من الزملاء دفع مبالغ مالية له و هو ما تم رغم أنه رفض ذلك لكننا ألححنا عليه طالبين منه ان يقدر ظروفنا....تمر أمام عيني الآن ذكريات جميلة قضيناها خلال يومي الحصار، ضحكنا كثيرا ، غنينا أغاني عديدة باستعمال دفوف كانت في الفندق كل هذا من أجل نسيان معاناتنا في انتظار الفرج....اليوم الثالث كان مشمسا، لكن الجبال كلها مكسوة بالثلوج الكثيفة و الطريق اختفت معالمها كأننا نَمْل على ظهر دب قطبي...استيقظنا باكرا ظنا منا أن وزارة التجهيز و النقل قد ترسل كاسحات الثلوج باكرا ، مرت أربع ساعات و لم يظهر أثر للآليات و قد كان أحد السكان صادقا معنا عندما أخبرنا أننا سنضطر للانتظار يومين آخرين من أجل فتح الطريق ، معلومة نزلت كالصاعقة على رؤوس الأستاذات، كنا أستاذين و خمس أستاذات تشاورنا حول حل لهذا المأزق ، أخبرتهم أن الحل الوحيد هو الطوبيس رقم 11 ، المشي في الثلوج في اتجاه ورزازات لمسافة قد تتعدى 30 كيلومترا ، رفضت الأستاذات الأمر في حين قبله زميلي المناضل '' عبد الرزاق '' ....فجأة تراءى لنا من بعيد أشخاص قادمون من اتجاه واد تساوت ، أي طريقنا نحو مقرات العمل ، ظننا في البداية أنهم أساتذة فرعية '' إفولو '' القريبة من الفندق و لما وصلوا كانت المفاجأة ، أربعة من زملائنا من فرعية أخرى تركناهم وراءنا يوم انطلاقنا....قطعوا 24 كيلومترا في الثلوج و قد كانوا سبب تشجع ثلاث أستاذات ليخترن الحل الذي اقترحت عليهن......أوصانا صاحب السيارة بالتسلح بالتمر و الحلويات و هو ما فعلناه بعدما فتح تاجر أبواب دكانه.... كانت الساعة 12 زوالا عندما انطلقنا نحن التسعة في اتجاه المجهول الذي له قصة أخرى .......
يتبع


abdo-amadagh
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 25 - 11 - 2012
المشاركات: 6

abdo-amadagh غير متواجد حالياً

نشاط [ abdo-amadagh ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 23-11-2016, 22:57 المشاركة 15   

شكرا على مشاركتنا لدكرياتك.

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« عبد الغني الراقي في شأن ملف الأساتدة المتدربين | عاجل…”البراءة” لحسن اللحية وفرحة وسط رجال التعليم »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكريات الزمن الجميل خادم المنتدى أفلام الفيديو 24 17-01-2016 09:24
ذكريات الماضي الجميل naima zahiri دفاتر التواصل والتآلف 0 17-04-2013 10:02
المغرب ذكريات الطفولة ابو ندى دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 20-09-2011 18:28
ذكريات مدرس أبو العز01 دفتر المواضيع التربوية العامة 10 25-04-2009 18:19
من ذكريات معلم في الأرياف عمر الشرقاوي دفاتر الإبداعات الأدبية 36 26-01-2009 08:19


الساعة الآن 05:41


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة