:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7953
|
|
11-01-2018, 15:45
المشاركة 3
كان (روسي) في تلك الفترة، يلتزم الصمت تمامًا، يُحدِّثُ نفسه بأنَّ الفرصة، قد جاءته مرة أخرى، ليجعل تلك الحناجر التي تتلمز بكل قبيح عنه، تهتف رغمًا عنها باسمه، لكنَّ الأمر لم يكن بهذه السهولة.
بدأت البطولة، وفشلت إيطاليا في تحقيق أي فوز بالدور الأول، لتتأهل بخجل إلى الدور الثاني، بعد 3 تعادلات، وفشل روسي، في هز الشباك، لكنَّ مدربه لم يفقد الثقة به على الإطلاق، وتحلى معه بالصبر، في انتظار اللحظة الكبرى.
وتأهلت إيطاليا للدور الثاني، لتقع إلى جانب الأرجنتين والبرازيل، وما أدراك ما البرازيل، التي كانت في أوج تألقها، بما تمتلكه من تشكيلة رائعة تضم سقراط، وزيكو، وفالكاو، وغيرهم، وراحت تلتهم الخصوم واحدًا تلو الآخر، مما جعلها المرشح فوق العادة للقب.
نجحت إيطاليا في تخطي عقبة الأرجنتين، وغاب روسي أيضًا عن التهديف، قبل أن تفوز البرازيل على التانجو، لتكون موقعة إيطاليا، والسامبا هي الحاسمة في التأهل لنصف النهائي.
كانت الضغوط تتزايد على روسي، وفي مساء الأحد 4 يوليو/تموز 1982، عشية مواجهة السامبا، تذكر (باولو) كل ما مرَّ به، وكيف أن بيرزوت أعاده للحياة مرة أخرى، ولن يكون هناك أفضل من تلك المباراة، لرد الجميل له على صنيعته له.
وانطلقت المباراة، وجاءت اللحظة الحاسمة، وبالتحديد في الدقيقة الخامسة، حيث تقدم روسي بكل قوة داخل منطقة الجزاء، ليقابل كرة عرضية من الناحية اليسرى برأسه في الشباك، معلنًا تقدم إيطاليا، وسط فرحة غامرة به، من جانب رفاقه.
الحمد لله رب العالمين
|