مصدق: يجب إِشراك "وكلاء" اللاعبين في حَملة تروِيج ملف المونديال
هسبورت - عمر الشرايبي
الثلاثاء 20 مارس 2018
نَبّه نور الدين مصدق، وكيل أعمال لاعبين، معترف به من لدن الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى إشراك هذه الفئة النشيطة في الحلقة الكروية العالمية، من أجل الترويج لملف ترشح المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2022، لما يلعبه "الوسطاء" من دور "جوهري" وبحكم الفضاء العلاقاتي الذي يكوّنه هؤلاء بالنظر إلى طبيعة اشتغالهم.
واستغرب المتحدّث ذاته في اتصال مع "هسبورت" لتغييب وسطاء اللاعبين المغاربة، خاصة المعترف بهم من قبل "فيفا"، عن محور تسويق الملف المغربي وتسليط الضوء على إيجابياته، عبر نطاق عالمي واسع، مضيفا "يمكن اعتبار وكلاء اللاعبين المعتمدين دوليا بمثابة سفراء المغرب، إذ يحضرون إلى مختلف الدول العالمية بحكم انشغالاتهم المهنية، وهي مناسبة للقاء رؤساء أندية واتحادات، وما يترتب عن ذلك من ربط لجسور التواصل وخلق علاقات وطيدة مع القيّمين على الشأن الكروي هناك".
وتابع مصدق، قائلا "أطّرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اللاعبين والأطر التقنية، لكن لم تحاول على حد علمي الالتفات إلى وكلاء اللاعبين، وكان من المفروض إحداث نص قانوني يسمح بحضور ممثّل عن هذه الفئة داخل الجهاز الكروي ولما لا إحداث مكتب خاص بهم، على اعتبارهم إحدى قاطرات كرة القدم"، مردفا "دون وكيل، لا يمكن تحقيق أي شيء داخل عالم كرة القدم، وهذا ينطبق أيضا على مسألة ترويج المونديال، التي يلعب فيها (الوكيل) حلقة مهمة داخل المنظومة ككل".
وضرب وكيل اللاعبين نفسه، مثالا بـأحد زملائه الحاضر حاليا في دولة الهند بمعية أحد المحترفين المغاربة، مردفا القول "قد نستغل قرب الوكيل من أحد رؤساء الأندية الهندية الذي قد يكون أيضا رئيسا للاتحاد الكروي المحلي، من أجل كسب تعاطفه مع الملف المغرب، ومنه نساهم في ضمان صوت فارق في انتخابات فيفا الحاسمة في يونيو".
وختم المتحدّث نفسه، قائلا "موقفي الشخصي الذي يمثّل أيضا باقي زملائي، نابع من غيرتنا على قدرة بلدنا على استثمار خبرات طاقاته المختلفة عبر مختلف أنحاء العالم وإشراكها في تحويل هذا الحلم إلى حقيقة، حيث أرى أن ملف هذه المرة أكثر قوّة بعد الإخفاق في أربع مناسبات سابقة"، مردفا "أتمنى أن يتّخذ المسؤولون مقاربة تشاركية مع مختلف المتداخلين في الشأن الكروي المغربي من أجل أن ننجح في امتحان يونيو المقبل".