هشام رماح
فيما تاهت ناقلة نفط روسيو في عرض المتوسط، لأزيد من 27 ساعة، هبت دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية لنجدتها ومواكبتها لأجل مرور سلس قبالة سواحل مدينة طنجة، وهو ما جنب السفينة الروسية إمكانية مصادرتها من قبل البحرية الإسبانية، وفق ما أفادت به صحيفة "La Razon".
وأحال نفس المصدر على أن الأمر يتعلق بقارب دويرة مغربي يحمل اسم "VP Spartel"، والذي أشرف على عملية مراقبة وسحب ناقلة نفط روسية تحمل اسم "Charité Tide"، بطول يقارب 195 مترا، وبحمولة تناهز تقارب 53 ألف طنا، وكانت تحمل على متنها ما يفوق 425 ألف برميل من المنتجات النفطية الروسية المكررة.
وكانت ناقلة النفط الروسية، في وضعية انجراف خطيرة داخل مضيق جبل طارق الذي يعرف كثافة كبيرة في حركة العبور البحري، وهو ما استنفر السلطات المغربية المختصة، لتشرف أشرفت على تأمين محيط العملية ومراقبة عملية القطر، التي نفذها "VP Spartel".
وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن التدخل المغربي أنقذ ناقلة النفط الروسية من مصادرة حمولتها من قبل إسبانيا، التي نشرت سفينة الإنقاذ "Nor El Mar"، المتخصصة في القطر الاضطراري ومكافحة التلوث البحري، وقد ظلت تراقب الوضع من بعيد تحسبا لأي طارئ.
وأفاد نفس المصدر بأن معلومات متداولة، تؤكد عدم لجوء الروس لطلب المساعدة من الإسبان، وطلبوا المساعدة من السلطات المغربية، التي هبت لنجدة "Charité Tide"، بدعوى أنها مهددة بعقوبات أوربية، وبأن حمولتها كانت ستصادر استنادا على قوانين الاتحاد الأوربي.