لا يبدو أن الأمر مجرد صدفة أن ينصب الوزير الحالي للقطاع كرئيس لحركة كل التراكتوقراطيين،والأمر في حد ذاته له أكثر من دلالة. فيبدو أن هناك تصور واضح ومعد سلفا لما يراد أن يكون عليه القطاع خلال السنين القليلة القادمة؛ وهنا أطرح موضوعا للنقاش على جميع رواد المنتدى،ويمكن تلخيصه في طرح التساؤل التالي:
هل هناك إرادة فعلية لإعادة نفخ الروح في المدرسةالعمومية وفق تصور سوسيو-اقتصادي واضح يراعي الوضعية الحالية للسواد الأعظم من المواطنين ويسعى إلى إخراج التعليم من شرنقة التخلف والرداءة التي أصبحت سمته الأساسية؟؟ أم هناك رغبة في إطلاق رصاصة الرحمة على قطاع أصبحت ترى الدولة أنه يشكل عبئا ثقيلا عليها تسعى للتخلص منه عند أول فرصة وبأي ثمن؟؟؟
إن وزيرا في وضعية السيد خشيشن مؤهل لإنجاز أي من السيناريوهين السابقين دون أن يجد من يمكن أن يقف في طريق التراكتور الذي يسنده، القوي والمهاب من طرف الجميع، خصوصا في ظل الضعف والوهن الذي تعيشه كل الأحزاب السياسية والتنظيمات النقابية.
أرجو ان يساهم الجميع برأيه.