شخصيا لا اتفق مع الكثير من المتدخلين و ان كان يشدنا الحنين الى الماضي بين الفينة و الاخرى لسبب او لاخر ..
بداية لا يمكن الحسم في كون تعليم الامس احسن حالا من تعليم اليوم و الا فما هو دليلنا على ذلك .. اهو كثرة الرسوب المؤدي الى الفصل النهائي في الكثير من الاحيان ام هو خلق شخصيات ضعيفة و مسالمة نتيجة عنف و قمع من اجل تعلم حروف و حفظ دروس تنمحي بسرعة بمجرد اجتياز الامتحان ..
كلنا يتذكر نسبة النجاح في المستوى الخامس (الشهادة) انذاك التي لا تتعدى تلميذا و احدا او تلميذين داخل الفصل الواحد و غالبا ما يكونان من المكررين .. فعلى اي مستوى تتحدثون اذن ..
ثم ماذا عن المفصولين الذين لم يتمكنوا من متابعة دراستهم نتيجة الطرد اليسوا هم الكثر ..
ثم ماذا عن البوادي و المناطق النائية التي لم تصلها المدارس انذاك و هنا مكمن الداء .. حيث منذ بدات المدارس تنتشرفي مختلف المناطق و المداشر و بدا معها المعلمون في الانتشار بدات فعليا المعاناة و صارت قيمة رجل التعليم تنخفض سنة بعد اخرى نتيجة ظروف و ملابسات يعلمها الجميع ..
فلتعليم الامس مساوئ و محاسن كما لتعليم اليوم مساوئ و محاسن و الا فماذا نقول عن الاعلاميات التي اصبحت سيدة الموقف في الالفية الثالثة اليس التلاميذ متفوقين على الاساتذة في الكثير من الاحيان ..
ارى انه ان الاوان لخلق ورشات و معامل موازية بجانب كل الاعداديات و الثانويات يسهر عليها اناس متفرغون حتى نخلق جيلا قادرا على الاندماج فعلا و هذا لن يتاتى الا اذا تظافرت الجهود خصوصا من طرف اغنياء البلد الذين ملات اموالهم ابناك اوروبا و ابناء الوطن في حاجة اليها فكفى من الانانية و ليفكر الجميع في المصلحة العامة خدمة للبلاد و العباد ..
المدرسة وحدها لا تكفي لان اليد الواحدة لا تصفق..