السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
الأخ و الصديق و الظل اللصيق:Assif
عفوا إذا عدت لقراءة قصيدتك،فإطلالة واحدة لا تكفي ،وكل قراءة تحيل على قراءات .لأن معانيها تتشكل و تدنيني منك ،حتى لكأني أكاد أسمع أنفاسك.لأنها بكل بساطة قصيدة نابضة بالحياة.تفرغ فيها بصدق خوالجك، و تصب فيها لواعجك.لتهدينا عصارة أحاسيسك في إناء مزخرف مزركش بديع بنيته قصيدة، قدست فيها الخليلية لانك أدركت معناها.و جسدت فيها الود الراقي بطريقة قلما تتاح للمتيمين،بأسلوب غير إنشائي و لا إخباري و لا سردي.
لماذا اذا ما تهيأت للنوم يأتي طيفك
فأصغي اليه آتيا من بعيد
نبض الوسادة في أذني
يخبرني بوجودك بجانبي
فتتسارع دقات قلبي
ثم تتراجع..اغفو لحظة
لحظات..ثم ارحل الى هناك
الى اماكن لم أزرها
الى مدن نحاسية لم أعرفها
شوارعها من فضة
بناياتها من خيوط الأشعة
أحسست بكل هذا ربما لكوني أعرفك عن قرب قبل كوني أغوص في أعماق ما بين سطورك الغائرة السحيقة.فلست الشخص المتكلف و لا الشاعر المتصنع ،بل تصوغ مشاعرك بصدق و تنسج أفكارك بوفاء.
هناك ..هناك لقيتك
على ضفة النهر واقفة
تتأملين انسياب الماء
تاج الوفاء يلفك
براءة الصبيان تعلو محياك
طار الفِؤاد بين الضلوع و خفق
اهتزت الروح وسكنت
كان اللقاء ..وكان العناق
و ابتدأ المشوار
مشوار الحياة
و ابتدأ فعلا مشوار الحياة، بريئا براءة الصبيان،سعيدا سعادة انسياب المياه، مرحا كالطائر المحلق في الاجواء.
شكرا على مشاركاتك المتميزة،و دام لنا فيض إبداعك.يا شاعر و أديب الدفاتر.
تحياتي.
Adam