رغم انني اناصر المراة حتى الموت فانا متفقة تماما معhalyadane الذي قال ان هذه الظاهرة كثيرة عند النساء. النساء اللواتي تطالبن بحقوقهن- و ذلك شيئ لا يناقش طبعا- تتوارين خلف الزوج و الاب و الاخ. اذ ما يكون لهذا الاخير منصب كبير في المدينة حتى تستغل ذلك استغلالا كبيرا. و ما ان يحاول احد ما ان ينهي المنكر- عشت هذه التجربة شخصيا- حتي يفتشوا له عن ابسط الاخطاء و يتشاركون في عملية ضغط لا يقدر عليها الا من له شخصية قوية و لا يخاف من احد. حتى كتابة هذه السطور هناك نساء لم تدرسن في الفصل و لو يوما واحدا تحت ذريعة المرض و ذلك لسهولة حصولهن على شواهذ طبية لا غبار عليها....... و النساء المريضات حقا-حالات سرطان متقدم- لا زلن يمارسن عملهن و هن تنتظرن رحمة الله.
هذه هي المشاكل اللتي يجب ان نناقش في دفاتر....و ليس "ايحق للمراة ان تخرج ام لا"

في رايي لا تجعلي من هذه الاشكالية حالة خاصة بينك و بين هاته الانسانة التي تفتقر الى الضمير و الخوف من ربها. هنام قنوات قانونية. هناك جمعية اباء و امهات التلاميذ التي تستطيع بالقيام بدور فعال بعيد عن اصلاح الصنابير. على جمعيات اباء التلاميذ الا تسقط في فخ بعض المسؤولين الذين يحاولون دوما تقزيم دورها الفعال داخل المنظومة التربوية.
على كل منا محاربة الغشاشين حبا في هذا الوطن.