 |
عدت الى هذه الصفحة ولو بعد فوات الأوان ، لأنني تصورت الأستاذ وكأنه في حجرة الدرس ، يطوف بين الصفوف ، فسأل تلاميذه ، ماذا تفضلون ، الشمس أم القمر . أحب ضوء الشمس يا أستاذ ، فسحبه من أذنه حتى فارق المسكين مقعده محاولا الصعود برأسه وبجسمه ليخف الألم . صاحت الأخرى وبكل براءة ، أنا أيضا أعشق نور الشمس . فانقض عليها الأستاذ ، وأمسكها من شعرها ، وهو يقول ، أنت الأخرى توافقين على رأي لا يستند الى دليل من القرآن الكريم أو من السنة .
طبعا الدليل في القرآن ، في سورة الرحمن ، الشمس والقمر يسجدان . هذا ما أكده أحد الشبان ، كان يسترق السمع من وراء النافذة . هو الآخر لم يسلم من وعيد الأستاذ حين توجه اليه وهو يقول = ما شأنك وأنت خارج القسم ، انتظرني في الساحة ، واستعد للمبارزة ، وأشهر سلاحك من غمده ، وسترى العجب مما سأطعنك به .
وأخيرا ، هذه أول مرة أصادف محاورا ، يرفض كل شيء بعصبية لا تطاق ، وهو لم يقل شيئا على الاطلاق ، ولم يواجهنا بدليل واحد حتى الآن ، من المنطق أو من القرآن .
رأينا منك أسوأ حوار ، سامحك الله . |
|
السلام عليكم اخي الكريم انتقدتني في الرد الاول من غير ما سبب داع لذلك فتجاهلت الامر واعتذرت عن خطأ لم افعله وانما افترضت انت اني فعلته فاظهرت تدمرا فافترضت بدوري انني اخطات واعتذرت وظننت ان عينك تقر بذلك وعندما رايت اسمك مجددا تطلعت الى كلمات رقيقة وقبول لعذر عن خطأ لم افعله لكني وجدتك قد الفت مسرحية كنت فيها البطل وكنت انا المجرم الذي لا يرحم فلله الامر من قبل ومن بعد اما عن ادلتي والتي اوردتها في نقاش سابق قبل اغلاق الموقع فهي كما ذكرت سلفا من الواقع ومن الشرع اما عن الواقع فهذه شهادات لم ابتلوا بشر هذا النوع من التعليم
نتائج هذا التعليم المختلط:
لقد انتشر الفسق والفجور بسبب هذا التعليم المختلط لأنه يهيئ للجنسين اللقاء والمشاهدات وهذا اللقاء يجرهم إلى الفواحش والمنكرات, ومن المعلوم أن الأعمار التعليمية هي أهم أعمار الإنسان فيها يعين اتجاه الحياة, ويقرر الطريق إلى الخير أو الشر, والطلاب والطلبات غالبا يمشون وراء شهواتهم .. فخرج جبل جديد لا يقيم للأخلاق أدنى وزن وقد ساعدهم على ذلك في خارج الدراسة المجتمع المختل فهناك الأفلام الرديئة والكتب الماجنة والأندية المختلطة وبيوت الرقص ومشارب الخمر باسم الثقافة وغير ذلك من مراكز الرذيلة.
فيا أيها الإخوة والأخوات هنا أمثال وحقائق نسوق بعضها إليكم بأقلام كتابهم..
يقول الدكتور هوبرت هرس كوز: "إن الطالبات اللواتي يمارسن الزنا قبل التزوج بلغت نسبتهن ثمانين في المئة".
يقول ونستائن: "إن نسبة الزانيات في المدارس المختلطة أعلى من نسبتها في الفتيات الجاهلات".
وفي الإحصاء له في مدرسة (ورجنيا) بلغت نسبة الزانيات من الطالبات خمسا وسبعين إلى ثمانين في المئة.
يقول طلاب جامعة ميجيكن: "إن الفتيات العفيفات في جامعتهم لا يتجاوزون عشرين في المئة".
في جامعة سراكوز تبين أنّ هناك 400 فتاة من أصل ستة ألاف حوامل بالزنا, وفي إحصاء جرى في إحدى المدارس المختلطة تبين أن 20% فقط يردن الزواج بالطرق المعروفة, وأن 20% يمارسن الزنا ويحتفظن بالأولاد, وأن 60% يمارسن الزنا ويتناولن حبوب منع الحمل.
ومع هذه النتائج المحزنة نجد البنات في هذه الجامعات لا ينفرن من الفواحش والمنكرات بل يفتخرن بذلك كما تقول إحدى الطالبات: "إني عقدت عيد الزنا السنوي قريبا".
تقول الدكتورة ماركريت ميد : "كانت الكليات والجامعات قلعة للبنات العفيفات والآن صارت مراكز للفواحش والمنكرات وفحص الأزواج".
واما الدليل من الشرع فهو في الرابط التلي
http://www.binbaz.org.sa/mat/8247
والان هات ما في جعبتك غير الشكوى والتدمر وارجو الا تفتري علي اتهاما جديدا او تؤلف مسرحية اخرى خصوصا بعد ان اكتشفت لك موهبة نادرة في التاليف في مسرحيتك الرائعة الشمس والقمر