لكم أحب قصصك و المعاني التي تمررها، لا أمل من قراءتها مرارا و تكرارا، و في كل مرة أجد معنى جديد و مغزى مفيد، تارة غضب أو حنق على الأوضاع شديد ، و تارة تفاؤل يغدو به القلب سعيد، أحيي فيك انسانا طموحا لكل السعادة يريد، و قلما جبارا قويا علن الهوان يحيد، لو حبره كان أنهارا لظل ينصح و يفيد، كل لبيب عاقل يقرأ و يعي و يستفيد. حقا اشتقنا لرواياتك و قصص جيلاليك، و خصوصا تلك القصة حيث يتذكر محبوبته حنان. أتمنى لك أخي كل التوفيق. تحياتي.
شكرا أختي حنان على هذه الكلمات الطيبة ..أخجلتني لغتك ورب الكعبة ..كل الشكر للأخوين المشرفين عمر و إبراهيم اللذان أشارا علي بطريقة استعادة جيلالياتي ذلك أنني كنت قد فقدت جلها تقريبا...
مرورك يمدني بطاقة إبداعية متجددة..تحياتي