 |
ما العمل هل ناخر الصلاة أم ماذا؟ و ما هو توقيق الفجر الصادق ؟
و شكرا على الموضوع. |
|
فتوى للشيخ الألباني رحمه الله في المسألة
سؤال : "في بعض البلاد الإسلامية يصلون الفجر قبل وقته الشرعي
بنحو ثلث ساعة فما حكم صلاتهم .؟ وهل أصلي معهم تطوعاً ثم
أصلي الفريضة في البيت بعد دخول الوقت الشرعي .؟"
الشيخ الألباني رحمه الله يجيب:
وهذا هو رابط لتحميل المقطع الصوتي من هنا
أرجوا التنبه أن الشيخ أكّد في المحاضره على ضرورة الصلاه مع جماعة المسلمين في المسجد حتى وإن تأكدنا من خطأهم في تحديد وقت الصلاة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أننا إذا أدركنا الأئمه الذين يؤخرون الصلاه عن وقتها أن نصلي نحن الصلاه في وقتها و نصلي معهم أيضاً صلاة الجماعه بنية النفل ووَضَّح أيضاً رحمه الله أنه من الناحيه الفقهيه لا فرق بين تأخير الأئمه للصلاه كما ورد في الحديث وبين تقديمها عن وقتها لأن العله واحده وهي إخراج الصلاه عن وقتها سواء كان هذا بالتقديم أو التأخير فالحكم واحد وهو وجوب الصلاه مع جماعة المسلمين و إمامهم وأيضاً إعادة الصلاه في وقتها الذي حدده الشرع فالصلاة عند المؤمنين كتاباً موقوتا وهذا خلاف ما يفعله بعض من ترك صلاة الجماعه مع المسلمين بحجة خطأ وقت التقويم الفلكي! وهم قد خالفوا -من حيث لا يشعرون- أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم كما نبه على ذلك فضيلة الشيخ خالد عبد الرحمن حفظه الله, نسأل الله أن يرزقنا الفقه في الدين وأن يعيننا على إتباع الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أما يخص التوقيت الصحيح فقدقامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأثبتت صحة ما ذكرنا , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين , و هذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا، فإذا كان لديك برنامج الخاشع في الجوال فاستعمل التوقيت
حسب المنظمة الإسلامية بأمريكا الشمالية ، وإذا أردت التقويم لسنة كاملة احصل عليه من هذا الموقع
واتبع الخطوات التالية