 |
أبغض الحلال وان كان حلا في بعض الحالات |
|
الطلاق هو الحل الأمثل لإنهاء العلاقات غير السوية, عندما يصبح الزواج ركاما من المشاكل المتناسلة و المستمرة.
الكلام في المقال ليس عن هذا الأمر, و إنما عن سياسة موجهة و مخططة و مدروسة, تؤدي حتما إلى نتائج وخيمة على مؤسسة الأسرة, بحيث تؤسس لعلاقات زوجية تطغى عليها الحسابات المادية و التقنية, و تسودها لغة الحقوق و الواجبات, و "أنا لي الحق كما لك الحق", عوضا عن لغة البذل و العطاء و المودة و الأمان..., هذه النتائج كانت متوقعة و تم التحذير منها, لكن المعنيين مضوا في خططهم, و قد بدأت النتائج المقصودة في التبلور.
مشكور على مرورك أخي الكريم.