الشيخ المغراوي والمجلس الأعلى العلمي - الصفحة 3 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

omar khatabi
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 680

omar khatabi غير متواجد حالياً

نشاط [ omar khatabi ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 26-09-2008, 05:29 المشاركة 11   

إلى السيد المحترم البلسم ؟؟:
1- اتهمتني بمحاولة تشكيك الآخرين في البخاري ، النوايا لايعلمها إلا الله ، وأنا أوكلت أمري إليه.
2- ليس في الإسلام كهنوت ، بمعنى أننا لانحتاج إلى فقهاء وسطاء بيننا والخالق عز وجل ، فكل فقيه يعبر عن فهمه هو للإسلام وليس عن الإسلام ، إنه دين الجميع ، ومن حق الجميع أن يدلي برأيه والفتوى بهذا المعنى هي رأي فقط وليست تشريعا ، رأي لا يلزم إلا صاحبه ، وشيخك المغراوي الذي هو قريب من مراكز القرار مثله في ذلك مثل المجلس الأعلى ،له رأي قابل للنقاش ، ومن أراد أن ينزهه فله ذلك .
3- البخاري بجلاله وقدره فهو ينتمي إلى سلالة بني البشر ،يعني من الممكن أن يخطئ ، هذه بديهية كالشمس في السماء ، إنه غير مقدس ، غير معصوم ، غير...لماذا تريده أن يكون كذلك ؟ لماذا تخلق معبودا آخر غير الله ؟ أكل هذه التنازلات فقط لاستمرار الترخيص بجواز الزواج ببنت التسع ؟
إنها الوهابية ، احذرها يا أستاذ .
شكرا


أبو عبدالرحمن 79
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن 79

تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 1,311

أبو عبدالرحمن 79 غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو عبدالرحمن 79 ]
معدل تقييم المستوى: 349
افتراضي
قديم 26-09-2008, 05:49 المشاركة 12   

وماذا عن الخمور والفساد وجميع البلايا المتفشية في مغربنا الحبيب


هل عميت عيونك يا ايها المجلس الاعلى


abouamine35
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 13 - 12 - 2007
المشاركات: 13

abouamine35 غير متواجد حالياً

نشاط [ abouamine35 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي لحوم العلماء مسمومة
قديم 26-09-2008, 13:25 المشاركة 13   

أخي عمر البخاري ليس معصوم ولكنه أسدى الى الأمة ما لم يسد غيره لكن رد الاحاديث لمجرد عدم الفهم وانه لاكهنوت في الاسلام لايبقي لنا دينا . ثم لمزك للشيخ المغراوي أنه مخزني : فلماذا هذه الضجة إن كان منهم؟ ثم لماذا لمز السنة بالوهابية هل تعلم معنى ماتقول؟

بيان الشيخ المغراوي حول فتوى جواز زواج ابنة التاسعة:


بسم الله الرحمن الرحيم :

نشرت بعض الجرائد المغربية فتوى لي نقلوها من موقعنا الإلكتروني وردت علينا من خارج المغرب عبر الأنترنت وقررت فيها أن الشرع لم يحدد سنا معينة للزواج، وأن بعض الصغيرات فاقت بعض الكبيرات نجاحا في الزواج..
والمفروض في أي منتقد لفتوى أو فكرة أو معلومة أن يرجع إلى المتخصصين فيسألهم عن صحة المعلومة ومدى توثيقها في المصادر العلمية، وهذا هو ما يقتضيه الرد العلمي الذي ينبني على الأصول والأدلة، وإذا اختل هذا ودخل الكاتب المنتقد في غير ميدانه وتكلم فيما لا يعلم يفسد أكثر مما يصلح و لهذا قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء. و قال : {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (33) سورة الأعراف.
فجعل الله تعالى القول عليه بغير علم أعظم الموبقات بل هو أعظم من الشرك، و يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا رواه البخاري ومسلم.
و هذا الأمر الذي استقبحته بعض وسائل الإعلام وتناقلته بعض الصحف العلمانية وارد في حديث نبوي شريف في أوثق مصادر الإسلام وأصحها وهو صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، فعن عائشة رضي الله عنها ((أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين)) البخاري رقم5134 ومسلم رقم 1422.
فهل جاء المغراوي بشيء من عنده وهل زاد على ما في الحديث النبوي الصحيح, ألم تكن عائشة رضي الله عنها قد فاقت نساء زمانها، وكانت نعم الزوجة الصالحة علما وعملا وتبعلا.. وقال فيها النبي صلى الله عليه و سلم: ''فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام'' رواه البخاري 3433.
فإقامة دعوى على صاحب هذه الفتوى والطعن فيها في الصحف والمجلات - بالألفاظ القاذعة التي لا تليق بالسوقة فضلا عن الصحافيين ورجال الإعلام - إقامة دعوى وطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي فقهاء الإسلام قاطبة، الذين أجازوا الزواج بالصغيرة القادرة على متطلباته وعلى رأسهم فقهاء المذاهب الأربعة: الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وطعن في مصادر الإسلام الصحيحة من كتب الحديث والتفسير والسيرة. ثم إني في فتواي قيدت فقلت: ((..فمتى كان في المرأة إمكانية لتحتمل الرجل فتزوج، على أي سن كانت، طبعا السنوات الصغيرة والصغيرة جدا، هذه لا يتصور فيها زواج ولانكاح، ولكن قد تظهر الابنة في سن العاشرة ، والحادية عشر، والثانية عشر، والثالثة عشر، ويكون لها جسم وعقل وبنية ومؤهلات تمكنها من الزواج، فهذا أمر وهذا شهدناه وعرفناه وسمعنا به، وحُدثنا به أن بنات التسعة لهن من القدرة على النكاح ما للكبيرات من بنات العشرينات فما فوق، فهذا لا إشكال فيه.. )) انظر الفتوى في موقعنا الإلكتروني http://darcoran.net قسم الفتاوى رقم371.
وكما يقولون: ''إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل'' فقد دلت الآية الكريمة من سورة الطلاق صراحة على جواز ذلك قال تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ } فالآية نص صريح في أن عدة اليائسة ثلاثة أشهر وكذا عدة من لم تحض وهذا حُكم عام يشمل المرأة المتزوجة وهي صغيرة لم تحض بعد، إذ لا تكون العدة لطلاق إلا بعد زواج صحيح شرعا، ويدخل فيه التي لا تحيض لعلة أو مرض..
وأقول أيضا إذا صح الحديث فهو مذهبي - كما قال كثير من الأئمة - .. فزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة ودخوله بها وهي ابنة تسع كما سبق نص في الباب لا يرده إلا جاهل ساقط..
وإجماع علماء الإسلام على ذلك مستفيض لا ينكره إلا جاهل.. ولو أردت أن أنقل نصوص العلماء في ذلك لطال المقال، وسأقتصر على نصوص المالكية لما يدعيه هؤلاء من انتماء للمذهب المالكي إذا كانوا يأبهون به ويرفعون له رأسا.
جاء في المدونة 4/155 - وهي من أهم مصادر المذهب المالكي - ''أرأيت إن زوج الصغيرة أبوها بأقل من مهر مثلها أيجوز ذلك عليها في قول مالك، قال: سمعت مالكا يقول: يجوز عليها نكاح الأب..
وفيها في نحو هذا السياق ''قال ابن القاسم: فأرى أن إنكاح الأب إياها جائز عليها إلا أن يأتي من ذلك ضرر فيمنع من ذلك''.
وفي سياق وصية الأب بتزويج ابنته الصغيرة جاء في '' النوادر والزيادات'' لابن أبي زيد القيرواني 4/402 عن الإمام مالك: '' قال في العتبية: وكذلك إن قال للوصي زوجها ممن ترضاه بعد عشر سنين أو بعد بلوغها جاز عليها ولزمها''.
وقال القاضي عياض في الآية السالفة من سورة الطلاق رقم 4: ''فأثبت أن من لم تحض من نسائنا فدل على صحة العقد عليها قبل البلوغ'' إكمال المعلم (4/567). وقال أيضا: ''ولا خلاف بين العلماء في جواز تزويج الأب ابنته الصغيرة التي لا يوطأ مثلها''.
وجاء في البيان والتحصيل 4/282 لابن رشد في سياق سؤال ورد إلى الإمام مالك عن بنت تطوف تسأل الناس زوجت نظرا لها -أي لمصلحتها-: ''قال مالك: ابنة كم هي؟ قال ابنة عشر سنين، قال: والجارية راضية؟ قال: نعم راضية بذلك، قال: أراه نكاحا جائزا''. وفيه أيضا 4/284 عن الإمام مالك في سياق وصية الأب بتزويج ابنته الصغيرة: ''.. قلت: فإن أباها قد أوصى بتزويجها وتعجيل ذلك، وهي ابنة ثمان سنين، فقال: أرى أن يعجل ذلك، فقيل له: إنها ابنة ثمان سنين، فقال: أليس قد أوصى أبوها بذلك؟ قال: نعم، فأرى أن يفعل ذلك..''.
وفي بداية المجتهد 3/17 قال: (واتفقوا على أن الأب يجبر ابنه الصغير على النكاح، وكذلك ابنته الصغيرة البكر، ولا يستأمرها..) ثم ذكر قصة عائشة..
وجاء في تحفة الحكام لابن أبي عاصم المشهورة بالعاصمية وهي من المعتمدات في باب المعاملات عند القضاة المالكية في المغرب:
ثيوبة النكاح والملك معا - - - للأب الإجبار بها قد منعـا
كمـا له ذلك في صغار - - - بناته وبالغ الأبكــــار
فأي جريمة تلحق المغراوي إذا كان قد طلب العلم ودرس الفقه المالكي قبل بلوغ العاشرة من عمره و درس العاصمية في الإعدادي، و درس الفقه المقارن في الجامعة وحصل على شهادة الدكتوراه بها، كما قام بتدريس العلوم الشرعية في التعليم الثانوي والجامعي، وتكلم في تخصصه و فيما يحسنه، وهو لا يعقد أنكحة لأحد ولا يفسخ نكاح أحد فكل الأنكحة تعقد وتفسخ عند القاضي، فما أجازه القاضي فهو الجائز وما منعه فهو الممنوع.
وما حصل يبرهن على أن هذا الأمر دبر بليل و يقصد به أمور أخرى لا علاقة لها بالبحث العلمي النزيه، ويدل على أن هؤلاء الإعلاميين انشغلوا عن الحق بهذه التخبطات المزرية التي تنبئ عن جهل تام بمصادر الإسلام وبأوليات المعلومات الشرعية.. وكما قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة))البخاري 6496.
وإن لي الشرف كل الشرف ولله الحمد أن تنشر سنة رسول الله علي يدي فإذا كان هؤلاء يقذعون ويهجمون على أمور شرعية واضحة فإن فعلهم هذا يحفز المنصفين والراغبين في الحق على الرجوع للمصادر الأصيلة.. فرب ضارة نافعة .. وكما قيل:
وإذا أراد الله نشر فضيلة - - - طويت أتاح لها لسان حسود
ونرجو الله أن يرزقنا الصدق وأن ينفعنا بما علمنا والحمد لله رب العالمين.
كتب بمراكش يوم الأحد 06رمضان1429الموافق07شتنبر2008.


أبو الزهراء
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية أبو الزهراء

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 383

أبو الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 26-09-2008, 15:38 المشاركة 14   

شكرا لك أخي الكريم على التوضيح


يوسف بن تاشفين
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية يوسف بن تاشفين

تاريخ التسجيل: 5 - 9 - 2008
المشاركات: 16

يوسف بن تاشفين غير متواجد حالياً

نشاط [ يوسف بن تاشفين ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 26-09-2008, 18:29 المشاركة 15   

السلام عليكم
نعم إن الأفهام تختلف ولكل واحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يجيل فهمه في الكتاب والسنة وأن يدلي برأيه فيهما، ولكن للفهم والرأي ضوابط وقواعد لا بد من التوفر عليها، وهي لا تتم لأحد إلا إذا كان له نصيب وافر من العلم الشرعي أصولا وفروعا، أنا أتمنى من الذين يفهمون النصوص الشرعية كما يشاؤون دون ضابط أن يتجرأ أحدهم ويفهم قانون السير ـ مثلا ـ كما شاء، فيفسر الضوء الأخضر بالتوقف والضوء الأحمر بالإذن في السير ولينظر ما ستكون عاقبته.
أما كون النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت تسع فهذا ثابت لا غبار عليه وليس البخري رضي الله عنه وحده من يقول به بل علماء الأمة قاطبة، وهذا النوع من الزواج كان معمولا به في ذلك الزمان وخاصة في المناطق ذات المناخ الحار التي تعرف فيه الفتيات نضجا مبكرا وقدرة على الزواج ربما تفوق قدرة بنات الثلاثينات عندنا، على أن النبي عليه الصلاة والسلام كان من وراء زواجه من عائشة رضي الله صغيرة عنها هدف دعوي،لأنها ستكون هي الناقل لكل سنة النبي صلى الله عليه وسلم المنزلية إذا صح التعبير، وهذا النقل يحتاج إلى طول معاشرة وطراوة ذاكرة لا تتيسر إلا للصغار نسبيا.
طبعا لن أناقش موقف العلمانيين ومن يسمون أنفسهم بالحداثيين ولا موقف المجلس العلمي لأن كل هذا هراء وكلام فارغ نابع إما من صاحب غرض أو مرض.
ولكن أشير إلى أن الشيخ المغراوي ـ لا أقول أنه لم يختر الوقت المناسب ـ ولكن لم تكن لديه حيطة وحذر، زيادة على كون الفتوى تختلف باختلاف الزمان والمكان والحال كما هو معروف، فهل يمكن في عصرنا هذا أن نبيح تزوج بنت التسع سنين، الأمر يجب أم يكون موضوعا للنقاش العلمي وليس للأهواء ولرياح التعصب والغضب، وهذا دور الفقهاء في المجامع الفقهية وليس دور الشارع..
ملاحظة أخيرة: أن مايؤاخذه البعض على المجلس الأعلى من انتقائية في الإفتاء وفي الاهتمامات، هو نفسه ما يؤاخذ على المغراوي وغيره، حيث لا نسمع منه كلاما في الربا المنتشر والظلم الاجتماعي وتفاوت الطبقات والاستبداد ...

وتزودوا فإن خير الزاد التقوى

التعديل الأخير تم بواسطة يوسف بن تاشفين ; 26-09-2008 الساعة 18:38
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعلى, المغراوي, الشيخ, العلمي, والمجلس

« توضيح مهم ، حول فتوى الدكتور المغراوي .. | حملة تواقيع من اجل القدس »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يشك المجلس العلمي الأعلى في أن (الفوائد) البنكية هي الربا ا لمحرم؟ عبد العالي الرامي دفاتر المواضيع الإسلامية 1 07-12-2008 17:21
الشيخ المغراوي يفتي بجواز زواج بنت 9 سنوات khalidimrani الأرشيف 9 24-10-2008 14:24
عن المجلس العلمي الأعلى و ازدواجية المعايير في بلدنا الحبيب مروان أبو نزار الأرشيف 8 28-09-2008 18:15


الساعة الآن 07:30


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة