ابك يا بُكائي على بكائي
مدخل:
فواجع قوم عند قوم منافع
ما جاء في الخبر أن هذه القصة وقعت في جمهورية أوكرانيا؛ وأن المصور الذي التقط هذه الصور باعها لصحيفة فرنسية بملغ جد عالي.. واحتلت هذه الصور الصفحات الأولى للصحف الفرنسية وكُتب تحتها:[ العصافير أوفى الأزواج ].. وأعلنت الصحيفة الفرنسية أن كل الصحف قد نفذت من الأسواق...
والصور تعبر عن ألم شديد، وحزن شديد، ورثاء يُدمي القلوب، وعزاء عمل على الخدود مسيلا.. والظالم الذي رشقها ببندقيته في عالم ليس لنا...
ثواني الاحتضار
* الحبيبة:
وا ألماه !حبيبي أين أنت؟ آه! آه! آه!
رصاص البنادق في صدري إني أتمزق؛ آه! آه! آه!
آه! وا ألماه!
- الحبيب:
ها أنذا حبيبتي، ما بك!؟
* الحبيبة:
هو الموت! فاختر ما علا لك ذكره.
- الحبيب:
ما من حبيب وامق لحبيبه إلا وله الدهر فاجع؛ أحال علي الدهر من كل جانب؟ فوا أسفي!
* الحبيبة:
سهام المنايا أنزلتها الأقدار، والدهر بنا يا حبيبي غادر آه! آه! آه!
ولفظت أنفاسها الأخيرة
- الحبيب:
ماتت! ماتت! ماتت!
فصرخ بأعلى صوت:
لا! لا! لا!
استيقظي حبيبتي! استيقظي حبيبتي! استيقظي حبيبتي!
أعند أقدامك تنتهي الدنيا!؟ حبيبي بفراقك تموت آمالي...
في ذمة الله
حبيبتي، سأدفنك في قلبي؛ وهذه عيوني تبكيك، والقلب جريح، ولا زلت أغار عليك، والسنين لا تنساك.
يا رفيقة فضائي، كيف أحلق فيه وحدي!؟ أيا دين قلبي؛ بأي دين أدين بعدك!؟ ويا أثر الحب إني بقيت وحدي، فلا ساغ بعدك لي ماء على ضمأ..
فيا موت قد اقتلعت مني روحي، فهذه روح طريحة على الأرض، وهذا جسد بقربها ينوح. ويا دهر فيما أفجعتني؟ أفي حبيبة كانت تشيد خرائب روحي.. فوالله لست أنساها ما هبت الصبا، وأبكي على حبيبتي بعين سخينة؛ وما كنت أدري قبل حبيبتي ما البكاء، ولا موجعات القلب حتى فاجعني الدهر بسواد في نفسي وخاطري...
الصرخة
أيها الظالم: بالله إلى كم أسفح الدمع على موتها!؟
أيا رياحا، ليس يهدا عصفها *** نضب الزيت ومصباحي انطفا
كانت روحا في سمائي، وأنا *** لها اليوم مرثي بدمع الوفـــــــا
ابك يا بُكائي على بكائي
المخرج:
ابك يا بكائي على بكائي
بقلم: عوي ياسين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا ابداع جديد في القصة القصيرة جدا، أتمنى أن يروق هذا النمط، أو المولود الجديد، محبي القصص