 |
موضوع حقيقة جدير بالنقاش خصوصا في عصرنا هذا عصر عولمة الثقافات والقيم . فالموضوع لم يكن مثارا بهذه الحدة لدى آبائنا وأجدانا بحكم تمسكهم بالقيم الدينية . وكان الزواج في الغالب يتم داخل العائلة وبحكم علاقة القرابة ومعرفتهم ببعضهم لم تكن مسألة الخطوبة مطروحة بهذه الحدة.
أعتقد أن كلتي الحالتين أي التعارف قبل الخطبة أوبعدها لا يمنعان من حدوث مشاكل بعد الزواج .ففي فترة الخطوبة أو قبلها لا يظهر الخطيبان بوجهيهما الحقيقي بل يريد كل منهما إظهار الجوانب الإيجابية والتظاهربسلوكات ترضي الطرف الآخر. وتتجه نصائح الأمهات في هذا المنحىحتى تتمكن من الخطيب. وبعد الزواج تبدأ بعض الطباع العفوية في الظهور،والتي تشكل الإرهاصات الأولية لمشاكل تؤدي في غالب الأحيان إلى الطلاق.
باختصار ليست هناك قاعدة ذهبية تعتبر مؤشرا لنجاح الزواج. سواء كان التعارف قبل الخطبة أوبعدها.
أرجو أ، أكون قد وفقني الله تعالى في إيصال فكرتي. |
|
فكرتك وصلت أخي الكريم شكرا لاٍثرائك النقاش .وفي رأيي نحن من نخلق أو نضع مؤشرات نجاح أمر ما كالدراسة العمل علاقات الصداقة و غيرها فما بالنا بمؤسسة االزواج التفكير في الفشل هو فشل بحد داته.لماذا نجعل من طباعنا او ميولاتنا سببا للفشل ألا يمكننا تغييرها ظبطها للتوافق مع الطرف الاخر.!!
اتمنى ان نسمع آراء أخرى في الموضوع