 |
السلام عليكم
تحية لكل الشرفاء المناضلين المتشبتين بحق المواطن المسكين في التعلم .في رايي المشكل لا يكمن في الخطة الاستعجاليةاو الميثاق الوطني او اي خطة وطنية بل يكمن في نية المسؤولين في مدى رغبتهم في الاصلاح.لان اي برنامج اوخطة بدو توفر الارادة الحقيقية للاصلاح والرقي بالمدرسة العمومية لن يكتب له النجاح كما حدث بالنسبة للميثاق الوطني وما يحدث حاليا بالخطة الاستعجالية من غياب للاعتمادات المالية الكافية مع توفر الرقابة مسبقا وبالتالي شح في الموارد البشرية والبنايات بالاضافة الى التحفيز والنتيجة التفييض الظالم حتى لمن يتوفر على 30 تلميد كما يحدث بطنجة اصيلة ثم التكليف الى مكان بعيد عن مكان السكن بتواطؤ مع النقابيين. انه ظلم مزدوج .هكدا يتم تحفيز رجل التعليم.والنتيجة الاخرى مزيد من الاكتظاظ حيث وصل عدد التلاميد اكثر من 45 .ادن الخطة الاستعجالية كاهداف وحلول واقتراحات بعيدة كل البعد عن ما يجري في الواقع لا اصلاحات لابنايات لا تنظيف للفضاءات حجرات كما هي لا....واخاف من ان يؤدي الامر الى نهاية المدرسة العمومية. ويبقى الامل ملقا على مدى تحمل رجل التعليم لمختلف الاكراهات والصعوبات المستجدة ماديا او اجتماعيا ... |
|
مداخلة قيمة ، شكرا على التفاعل. وهنا نتساءل ، لماذا يتواطؤ النقابيون الذين من المفروض أن يكونوا الى جانب الحق ؟ وقد لوحظ أن هذا المرض شملت عدواه جميع الاقاليم .