بسم الله الرحمـــن الرحيم ...
[
right]عبرت و أظهرت و تطرقت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" فـــي عدد الجمعة 07 نونبر ،عن المعانات و المشاكل التي يعاني منها كل من تلاميذها و أساتذتها و أطرها من :
-- تسرب للمياه للأقسام .
-- قلة المقاعد التي يجب أن تتوفر للتلاميذ.
-- الكتظاظ ،حيث بكل قسم من جميع المستويات حوالي 56 تلمذ.
-- غياب مادة الرياضة ،لعدم توفر الملاعب...[/right]
و هدا ما دكرته بالحرف على يد الصحفي محمد حــرودي :
أساتذة و تلامذة ثانوية ابن رشد يعلنونها مؤسسة منكوبة!؟
شهدت ثانوية ابن رشد التأهيلية أول أمس الأربعاء 5 نونبر 2008، موجة من الاحتجاجات الغاضبة والتي امتدت على طول ساعات حصص الدراسة، شارك فيها ما يناهز 90 أستاذا وأستاذة إلى جانب ممثلين عن جمعية الآباء بالمؤسسة و ما يقارب 2500 تلميذ، تجمهروا جميعهم بساحة الثانوية للاحتجاج على الآذان الصماء للمسؤولين الذين فضلوا نهج سياسة «عين ميكة» تجاه الوضعية الصعبة التي تعيشها الثانوية المقامة منذ عام 1974 و التي بدت مبانيها آيلة للسقوط بسبب تصدع الجدران وتناسل الثقوب بأسقف العديد من فصول الدراسة بعد أن غمرتها مياه الأمطار التي عرفتها و ما تزال تعرفها مدينة فاس هذه الأيام والتي عرت عن واقع المؤسسات التعليمية وفي مقدمتها ثانوية ابن رشد التي تحولت فصولها إلى برك مائية و أمكنة ملغومة بفعل تسرب قطرات الأمطار عبر الأسلاك الكهربائية التي تظهر على الأسقف و تهدد التلاميذ و كل من يقترب منها بالموت صعقا بالكهرباء.ناهيك عن المقاعد المتهالكة و الكراسي التي فقدت مساندها و العجز الشديد في الأثاث المدرسي و التجهيزات المخبرية و الوسائل العلمية التي يحتاجها مختبر الفيزياء و العلوم الطبيعية و التي تعاني في الوقت نفسه من ضيق المساحة، شأنها في ذلك شأن فصول الدراسة التي لم تعد قادرة على استيعاب أعداد التلاميذ،بحيث أضحت كثافة الفصل الواحد تبلغ 56 تلميذا وأكثر،مما انعكس بالسلب على المستوى التحصيلي و النتائج التعليمية للتلاميذ بالرغم من المجهودات الجبارة التي يبذلها السادة الأساتذة و الذين اهتزت نفسيتهم للظروف السيئة التي دشنوا بها الدخول المدرسي الحالي.فيما ظل مدير الأكاديمية ينعم في «مملكته» و هي تتسربل بكل قشيب و حديث بفعل الملايين التي تصرف في تجهيز مكاتبها المكيفة و ممراتها المزينة بالسجاد الأحمر المرصع و هلم جرا من أشغال التزيين التي تخضع لها «فيلاته» الكائنة بداخل الأكاديمية، فيما يئن على الضفة الأخرى بثانوية ابن رشد التي لا يفصلها عن الأكاديمية سوى سور صغير فلذات أكبادنا و رسل المعرفة الذين استغربوا للكيفية التي تم بموجبها التحضير للدخول المدرسي لهذه السنة و التي تعاكس من جهة التعليمات الملكية الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم و تأهيل مؤسساته و كذا الإشارات الواضحة التي أطلقها المخطط الاستعجالي المصادق عليه من قبل المجلس الأعلى للتعليم.
و إلى ذلك حاولنا الاتصال بمدير الأكاديمية لمعرفة وجهة نظره حول الموضوع، غير أن هاتفه الشخصي لا يجيب، فيما أكدت الأساتذة وفاء ناصري، حبيبة توزاني الإدريسي و محمد بوشبتي، في تصريح لهم خصوا به جريدة «الاتحاد الاشتراكي» باسم الأساتذة المحتجين، قولهم بأن استئنافهم للعمل هذه السنة تصادف مع التعثر الهيكلي على مستوى محاربة الهدر المدرسي و التقليص من الاكتظاظ وتوفير الأطر التعليمية الكفيلة بالرفع من مستوى التلقين و التدريس، إضافة إلى التعثر على مستوى تدريس مادة التربية البدنية التي أسقطت من المواد التي يتم تدريسها للتلاميذ منذ سنتين لانعدام الملاعب الرياضية التي ترامي عليها مدير الأكاديمية و حولها إلى محطات وقوف سيارات أطره، لتتعمق جراح الثانوية مع إقدام الجماعة الحضرية على انتزاع جزء من الواجهة الأمامية للمؤسسة بدعوى توسيع و تأهيل شارع مولاي رشيد الذي عقدت أشغاله التي استمرت إلى ما لا نهاية من وضعية التلاميذ و الأساتذة و الأطر الإدارية الذين أربكت تحركاتهم في الولوج و الخروج على مرأى و مسمع من مدير الأكاديمية و نائب نيابة فاس اللذين لم يبديا أي رغبة في التدخل سوى كشفهما عن علو كعبيهما في إغلاق كل أبواب الحوار و تهديد و ترهيب الأساتذة المحتجين تحت طائلة الاقتطاعات إن هم أصروا على تصعيد أشكالهم التعبيرية عن سخطهم ضد الوضعية المهزوزة لثانويتهم التي أضحت على كف عفريت
.
2008/7/11
ملاحظة : كانت هناك توقفات تقام من يوم الاثلاثاء، انطلاقا من الساعتين الأخيرتين بالفترة الصباحية و المسائية.
و للتقريب من صورة الوضع، قد قمت بأخد بعض الصور من عين المكــــان:
( الصور بالمرفقات لعدم قدرتي للتوصل لموقع يساعدني يتحميل الصور " أتأسف")