 |
باسم الرأي يحلو للبعض منا أن يصفي حساباته مع خصوم أو أعداء على حساب قضايا كبرى تتجاوز الحسابات الشخصية الضيقة ، وباسم الرأي يسمح البعض لنفسه بمغالطة الرأي العام عبر تسويق خطاب ملغوم ، ظاهره يغطي على نواياه الحقيقة ، وباسم الرأي يسمح البعض لنفسه بالكلام في شيء لايفقه فيه فيخلط بين الشيء وتمثلاثه حول الشيء . لذا وجب ألاحتياط من من كل متحامل على النقابات والأحزاب ، وأخد الحيطة والحذر من كل مشكك في جدوى الأحزاب والنقابات ، وتفهم وتوعية من يخلط بين دور الأحزاب والنقابات و مهام الدولة والحكومات.
ويدخل في خانة ما سبق من يعتبر سب النقابات ونعتها بابخس النعوت رأيا .
ويدخل في خانة ماسبق من يحتقر تاريخ و نضال الشعوب والأفراد من أجل غد قد يكون أفضل .
ويدخل في خانة ما سبق من قلبه معك وسيفه عليك .
فاتخدوا الاحتياطات اللا زمة فما أشبه اليوم بالبارحة!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
ايها المناصل الشريف ان من يخلط بين دور النقابات والاحزاب فهما لن يضر بفهمه ولا برايه
العمل النقابي او العمل السياسي في شيء , فالفهم الخاطئ يمكن تصحيحه بنقاش واقناع والراي
الصريح والجارح في امر واقع يمكن تغييره بتصحيح الاوضاع.
الشيء الخطير هو ان يخلط المسؤولون النقابيون بكل مستوياتهم للعمل النقابي بين الامرين في الممارسة كما هو حاصل بنقاباتنا في الميدان لا في الكتب او المؤلفات .
كيف تفسر احتضان الاحزاب للنقابات ببلادنا ؟ من يبرمج للنقابات انشطتها ؟من يمولها؟من ابتلاها بالزبونية والوصولية ؟ اليست الاحزاب ؟
فجل المقرات النقابية ملكا وتحت تصرف الاحزاب . فاين هي استقلالية العمل النقابي التي تلوح بها النقابات في شعاراتها .
بمادا تفسروجود نقابة تناوب كالتي عندنا ,تارة في المعارضة باسمال رثة تنوح وتنعي واخرى مع الاغلبية مزدانةتنشد بالحوار وتغني .
ان من يغالط الراي العام هو من يشهد في الاشياء بغير حقيقتها لغاية في نفس يعقوب فواقع نقاباتنا اسوء بما يمكن ان يتصور .
ان من لا يربط الخطاب بالواقع هو الدي لا يفقه شيئا فعصر التلقين والحفظ قد ولى لان مصادر المعرفة تعددت وتلونت .
بالله عليك كف عن الحديث عن التاريخ وبطولات الاسلاف فليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول هااندا.