اشكر منبري دفاتر وتربويات اللدين تكرما على المقبلين على الامتحانات بمواد ومواضيع للاعداد والاستعداد واطرح السؤال حول ما اعدته النقابات في هدا الباب .
الكل على علم بما طلعت وتطلع به الصحف من مقالات وشهادات مشينة في حق الممتحنين بعد اجراء كل امتحان مهني والتي تسيطر على اجوائه افة الغش بكل اساليبه ومقاييسه.
الكل شاهد على قناة 2mبرنا مجا معززا دلك بالصوت والصورة.
الكل شاهد نائبة برلمانية تستنكر هده الظاهرة من قبة البرلمان وتنعت من وكلت لهم تربية الاجيال باللامسؤولية ودمة الاخلاق.
ترى مادا كان رد فعل النقابات امام كل هده الحقائق ومادا اعدت لتفادي هده الماسي في الامتحانات المقبلة ؟
طبعا لا شيء . هدا موضوع يتحاشاه المسؤولون النقابيون ولا يحبون الخوض فيه لان منهم من استفاد من الوضع ومنهم من ينتظر .ويكتفي جلهم بالقول بان الترقية بالامتحانات المهنية مكسب لا يجب التخلي عنه.
الايرون بانه حق اريد به باطل . ان الاجواء التي تمر بها هده الامتحانات المهينة لا يمكن ان يقال عنها ظروف امتحان و لايمكن ان تحقق مبدء تكافؤ الفرص الدي تلوح به النقابات في شعاراتها .
فصمت النقابات امام كل هدا يجعلها شريكا للادارة في تقاسم المناصب المالية الهامة المخصصة لهده الترقية ليستفيد منها زبناؤها واخلاؤها.
ماهي برامج النقابات في موضوع تخليق الشغيلة التعليمية وتحسيسها بالاثار السلبية التي تخلفها هده الامتحات على سمعة رجال ونساء التربية والتعليم . ( من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه)
ماهي الضغوط التي تمارسها النقابات على الادارة لتهيئ ظروف حقيقية وعادلة لاجراء هده الامتحانات وما هي اقتراحاتها في هدا الباب ؟
ما هي الصيغ النضالية الموحدة لصفوف الشغيلة التعليمية للتصدي لرغبة الادارة في تمييع هدا المكسب؟ (كلها يلغي بلغاه شي يقاطع وشي يترقى )
سبق ان تحدثت عن مواضيع اخرى كاسناد المناصب الادارية , الانتقالات , الترقيات ,ونمادج المنخرطين في العمل النقابي فكانت ردود الضالعين والخبراء في التعريف بالنقابات وادوارها
تقول بان دور النقابات لا يقتصر على الانتقالات او الترقيات بل هو اسمى من دلك .
فربما اكون مخطئا ويصيبون فقد يكون دور نقاباتنا هو النظر في ملف ايران النووي او برنامج اوباما الانتخابي.
للاشارة لست معنيا لا بالانتقال ولا باجتياز الامتحان المهني .فانا معني باعادة ماء الوجه للشغيلة التعليمية التي انتمي اليها.