 |
النقابات الحالية بجميع ألوانها هي التي أفسدت العملية التعليمية فلا تعولوا عليها كثيرا نرجو أن يكون الوزير في مستوى تطلعات نساء و رجال التعليم .
تصوروا مثلا في نيابة تازة و بسبب النقابات المتصارعة فيما بينها لم يتم الحسم لحد الأن في ترشيد الفائض و النتيجة أن المؤسسة التي أدرس بها حرم نصف تلامدتها من المواد التالية : الإنجليزية + الاجتماعيات + التكنولوجيا . لحد الآن . 
النقابات الحالية = انتهازية + مصالح شخصية |
|
أخي لا يمكن اسقاط الأحكام وتعميمها على جميع النقابات انطلاقا من تجربة فرعية ( تازة) وإن كنت لا أوافقك الرأي، بناء على أن المسؤولين النقابيين هم مجموعة من الأطر التعليمية وصلت إلى المسؤولية في المكاتب المحلية في ظل عزوف عن تحمل المسؤولية النقابية للعاملين في قطاع التعليم ، ورأيك يزيد من عزوفهم مما يخدم مصالح خصوم الطبقة العاملة وخصوم الديموقراطية!