 |
بوصفك كل النقابات بالمقاولات النقابية ، تكون قد وضعت كل بيضك في سلة واحدة .
وما تحقق لنساء ورجال التعليم بعد نضال مريرمن طرف المناضلات والمناضلين في إطار العمل النقابي لا ينكره إلا غافل أو جاحد أومتواطئ.
أسوق لك أخي بعض الأمثلة لتستانس بها:
بالأمس كان المرء يقف مرتعشا أمام المدير، فبالأحرى أمام المفتش او النائب.فكيف هو الحال اليوم إذن؟
بالأمس كان المرء يقيم حفلا للأصدقاء والجيران بمناسبة ترقيته في الرتبة فقط (بعد التدويرة مع المدير والمفتش وسماسرة في النيابة).فكيف هو الحال اليوم إذن؟
بالأمس كانت نتائج الترقية بالاختيار أو بالامتحان لايتعدى العدد رؤوس الأصابع و-لاأحد- في غالب الأحيان.
فكيف هو حال الترقية اليوم إذن؟
بالأمس كان المرء يفني حياته المهنية متقاعدا في السلم 8 (ابتدائي)أو السلم 9 (اعدادي) أوالسلم 10 (ثانوي).
والأمثلة كثيرة...
لقد تحقق كل هذا بتضحيات جسام ،بالغالي والنفيس ،بالمستقبل وبالروح والدم،في عهد أم الوزارات. وليس بإصدار بلاغات وبيانات وشعارات جوفاء أو الدعوة إلى إضرابات في عداد أيام العطل. |
|
شكرا جزيلا اخي على تنويرك للأخ الذي يضع كل النقابات في سلة واحدة بل يصفها بالمقاولات , ويبدو انه ناقص المعرفة - ان لم اقل عديم المعرفة - بالتاريخ النضالي للنقابات وبالمناضلين الذين ضحوا في سنوات الرصاص بأوقاتهم وبحياتهم وباسرهم من أجل انتزاع مطالب من المحال ان ننميها بمثل هاته الخطابات..