التقافة واللغة الأمازيغيتين ملك لكل المغاربة بدون استثناء. على الجميع أن يتحمل المسؤولية كل في موقعه في ادماجهما في التعليم و الإعلام وفي الإدارة وكل مناحي الحياة العامة.
يجب أن يكون موقفنا من الأمازيغية لغة و تقافة و حضارة، مبنيا انطلاقا من مبدا الإنتماء والإعتزاز بوطننا و ليس كرد فعل على خلافات سياسية ، انتخابية ، مهنية أو غيرها، مع من يدافعون عن هذا المكون الأساسي لهويتنا الوطنية.
يجب أن نعتز بأمازيغيتنا و اسلامنا و عروبتنا.
التقافات واللغات والحضارات لاتتقاتل ولاتتصارع ولا تنفي الواحدة الأخرى، بل البشر هو الذي يقوم بكل هذه الأعمال المشينة باسمها.
مند اتخاد قرار تدريس الأمازيغية في المدرسة المغربية و صدور المذكرتين الوزاريتين 130 و 133 عرفت العديد من المدارس في كل جهات المغرب دينامية فتحت نقاشا حول كيفية تطبيق هاتين المذكرتين على أرض الواقع. و شخصيا حضرت لقاء نظمته الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة درعة حول تجارب تدريس اللغة الأمازيغية. فاطلعت على تجارب تستحق التنويه.
وفي نفس السياق، عرفت مدرسة 2 مارس بتكوين نيابة اكادير إدوتنان جهة سوس ماسة درعة نقاشا أفضى إلى ابداع استعمال زمن جديد للتدريس وفق تخصصات.
التخصص بالمدرسة الإبتدائية المغربية
http://www.************/vb/showthread.php?t=28204&page=4