عن ساعد الجد شمرت. ولكامل وقتها المتاح استغلت لتدبير رغبة في الإجازة قصد الشعور بالراحة...من كثرة التردد على المصلحة ولكسر الروتين القاتل الذي جشم على قلبها وكتم أنفاسها.
تفتقت عبقرية زميلتنا واستجمعت القوى للقيام بدراسة جادة ومحبوكة تراعي جميع الجوانب المتعلقة بضمان استمتاع غير مسبوق بإجازة سنوية بأقل مدة ممكنة.
قامت برصد التقويم " اليومية " ووجدت بأن جميع الفرص مواتية لمضاعفة 12 يوما لتصير 19 يوما بالتمام والكمال. وذلك بتقديم يوم عطلة وتأخير يوم عطلة…وبذلك ستقترحها لجنة التكريم على صعيد الإدارة لنيل جائزة: " أفضل استغلال لوقت الإجازة"وهناك من اقترح أن تكون اسم الجائزة: " ماكر في الإجازة "...
بقلمي.